ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 1.3%، أمس، إلى أعلى مستوى له في ثمانية أسابيع مع تداول الدولار فوق مستوى مئة ين، بعد أن قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي): إن الجدول الزمني لتقليص برنامج التحفيز الذي يتبناه البنك يتسم بالمرونة.
وصعد نيكاي 193.46 نقطة إلى 14808.50 نقاط، وهو أعلى إغلاق له منذ 22 مايو بينما أضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7% ليغلق عند 1222.01 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية تحت تأثير قطاع التكنولوجيا بعد سلسلة تقارير مخيبة للآمال ألقت بظلالها على موسم النتائج الفصلية الذي بدأ قبل أيام قليلة.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2% إلى 1195.95 نقطة وهبط مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.9% وهي أكبر خسارة بين قطاعات السوق.
وهبط سهم شركة إريكسون لصناعة معدات اتصالات الهاتف المحمول 5.9% بعد أن جاءت نتائجها في الربع الثاني دون توقعات المحللين، وكان السهم أكبر الخاسرين على مؤشر يوروفرست 300.
وتراجع سهم شركة ساب للبرمجيات 3.1% على مؤشر داكس الألماني بعد أن خفضت توقعاتها للإيرادات وعزت ذلك إلى تباطؤ في الصين. وكانت شركة إنتل الأميركية لصناعة الرقائق الإلكترونية قد فعلت الشيء نفسه الليلة الماضية.
موسم النتائج
وعكرت هذه الأرقام صفو موسم النتائج الذي بدأ قوياً إذ جاءت نتائج 56% من شركات مؤشر ستوكس 600 الأوروبي موافقة أو متجاوزة للتوقعات بعد أن أعلنت ستة% من الشركات نتائجها، وذلك وفقاً لبيانات تومسون رويترز ستارماين.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% وكاك 40 الفرنسي 0.3% وداكس الألماني 0.4%.
وفي الجلسة السابقة أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع بعد تذبذبات.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 7.15 نقاط بما يعادل 0.6% ليغلق عند 1198.30 نقطة، حيث ساعدت تصريحات بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي السوق على التعافي بعد الأثر السلبي الذي أحدثه تصويت لجنة بنك إنجلترا المركزي بالإجماع ضد تمديد برنامج شراء السندات المعروف باسم «التيسير الكمي».
لكن الأسهم الأوروبية مازالت منخفضة 4.6% عن مستواها في 22 مايو عندما زاد مؤشر التقلبات - وهو مقياس لتخوف المستثمرين - نظراً لبواعث القلق من قيام المركزي الأميركي بتقليص التحفيز.
استمرار التقلبات
وقال جروفيندر برار من ماكواري للأوراق المالية: «التقلبات ستتجاوز مستويات ما قبل 22 مايو وستظل مرتفعة إلى أن يطمئن المستثمرون إزاء تغير السياسة. وحتى ذلك الحين يمكنك أن تتوقع مزيداً من الضجيج ومزيداً من المخاطر».
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 0.2% في حين صعد مؤشر داكس الألماني 0.6% وكاك 40 الفرنسي 0.5%.
وارتفعت الأسهم الأميركية أول من أمس، بعد تصريحات برنانكي. حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 18.67 نقطة بما يعادل 0.12% ليغلق عند 15470.52 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 4.65 نقاط أو 0.27% مسجلاً 1680.91 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 11.50 نقطة أو 0.32% إلى 3610 نقاط.
الدولار يرتفع
ارتفع الدولار مقابل سلة عملات رئيسية أمس إذ يراهن بعض المستثمرين على أن البيانات الاقتصادية الأميركية ستسوغ للاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سحب التحفيز النقدي قريباً. لكن عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعت وهو ما يقول متعاملون: إنه قد يحول دون ارتفاع الدولار بنسبة كبيرة لاسيما مقابل اليورو والجنيه الإسترليني.
وكان الدولار قد حظي بدعم من ارتفاع عوائد السندات الأميركية لكن الشكوك بشأن توقيت سحب التحفيز النقدي حالت دون ارتفاعه إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي سجله في التاسع من يوليو الجاري.
وارتفع مؤشر الدولار 0.2 % إلى 82.8936 أمس متماسكاً فوق أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع البالغ 82.342 الذي سجله في الجلسة السابقة. وتراجع اليورو 0.2 % إلى 1.3100 دولار بينما هبط الجنيه الإسترليني 0.3 % إلى 1.5160 دولار.
وقال بيتر كينسيلا محلل العملات لدى كومرتس بنك: "نحن متفائلون بالدولار لكننا نتلقى إشارات متباينة من الاحتياطي الاتحادي".لندن ــ «رويترز»
