تراجع خام القياس الأوروبي مزيج برنت دون 108 دولارات للبرميل أمس، مع صعود الدولار قبيل شهادة بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) التي ينتظرها المستثمرون لمعرفة تفاصيل خطة البنك لسحب التحفيز النقدي.

ويتعرض النفط وبصفة خاصة الخام الأميركي لضغوط أيضا بعد تقرير أظهر ارتفاع مخزونات البنزين في الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم في ذروة موسم العطلات الصيفية.وهبط خام برنت 37 سنتا إلى 107.77 دولارات للبرميل. وتراجع الخام الأميركي الخفيف 23 سنتا إلى105.77 دولارات.وقال كارستن فريتش من كومرتس بنك "تتعرض أسعار السلع الأولية لضغوط قبيل كلمة برنانكي. هناك بعض الضغوط من عوامل خارجية مثل صعود الدولار."ومن الطبيعي أن يكون هناك بعض عمليات جني الأرباح في ظل تلك المستويات المرتفعة لأسعار النفط".

وكشف رئيس شركة "روس نفط" الحكومية إيغور سيتشين أن شركته تنوي استثمار أكثر من 33 مليار دولار في حقول النفط والبنية التحتية في مناطق شرق سيبيريا وأقصى شرق روسيا في السنوات الخمس المقبلة. وأوضح سيتشين أنه في اطار المحافظة على ذات التسهيلات الضريبية والشروط في العمل فإن "روس نفط" تنوي استثمار أكثر من تريليون روبل خلال 5 أعوام.

وقال إن الشركة تنوي استثمار نحو 1.5 مليار دولار في العام الحالي في عمليات التنقيب عن النفط، والتكرير علما أن الخطة الاستثمارية الشاملة لـ "روس نفط" في العام الحالي تقدر بنحو 20 مليار دولار.

تعزيز التعاون مع الشركات الأجنبية

وتعمل روس نفط مع تحالف يضم إكسون موبيل الأميريكية، وشركة النفط الوطنية الهندية وسوديكو اليابانية في استثمار مشروع سخالين 1 العملاق، وبلغ انتاج الحقل المتراكم حتى الآن 58 مليون طن من النفط و12 مليار متر مكعب من الغاز.

ويقدر حجم الاحتياطات القابلة للاستخراج في "سخالين -1" بنحو 307 ملايين طن من النفط أو ما يعادل 2.3 مليار برميل من النفط، إضافة إلى 485 مليار متر مكعب من الغاز. وتخطط روس نفط مع "إكسون موبيل" لتشييد مصنع للغاز المسال في مقاطعة سخالين شرقي روسيا بقيمة 15 مليار دولار، وتصل طاقة المصنع إلى 10 ملايين طن سنويا. وتوصلت الشركتان إلى اتفاق مع شركات يابانية لشراء الكميات المنتجة.

وحسب وزارة الطاقة الروسية فإن روس نفط سوف تبدأ بتشغيل أو مصفاة للنفط في مدينة ناخودكا على شاطئ المحيط الهادئ في العام 2020 وبطاقة تصل إلى 30 مليون طن. وذكر سيتشين أن "سخالين -1" زود الخزينة الروسية منذ انطلاقه بنحو 8 مليارات دولار أميركي.

نفط البحرين

ومن جهة أخرى قالت شركة نفط البحرين (بابكو) أمس، إنها تتوقع استئناف العمل في وحدة تكسير هيدروجيني طاقتها 50 ألف برميل يوميا في مصفاتها سترة الأسبوع القادم بعد توقف بسبب أعمال صيانة.وقالت الشركة إنها أغلقت الوحدة لإجراء أعمال تتعلق بمكبس للغاز.

ولم تذكر بابكو متى بدأ الإغلاق، لكنها قالت إن صادرات الوقود من المنتظر ألا تتأثر بشكل كبير.وأضافت بابكو التي تديرها الدولة أنها لا تتوقع أي تأخيرات كبيرة لصادرات وقود الديزل من سترة.كانت مصادر في صناعة النفط قالت في وقت سابق امس إن وحدة التكسير الهيدروجيني أغلقت بسبب حدوث تسرب. وقال أحد المصادر إن الإغلاق تسبب في انخفاض إنتاج وقود الديزل.

 

مليار دولار لحفر 3 آبار استكشافية في مصر

أعلن رئيس الشركة القابضة المصرية للغازات الطبيعية "إيجاس"، المهندس طاهر عبدالرحيم، عن قيام شركتي "بي بي" و "بي جي" الإنجليزيتين برصد نحو مليار دولار لحفر 3 آبار استكشافية في البحر المتوسط بأعماق تصل لأول مرة إلى 6700 متر تحت سطح البحر لإنتاج الغاز المكثف.

وقال عبدالرحيم، فى تصريحات صحافية أمس، إن الآبار تتمثل في بئر جبل البحار وتتكلف عمليات البحث والاستكشاف فيها نحو 370 مليون دولار, وحقل نوتس بتكلفة300 مليون دولار, وحقل بئر سلامات بتكلفة360 مليون دولار، بالإضافة إلى حفر عدة آبار تنموية أخرى تساعد في زيادة عمليات إنتاج الغاز لتعويض النقص في الآبار الحالية، ومنها علي سبيل المثال بئر ديكا التي ستقوم بإنتاج 200 مليون قدم مكعب الصيف المقبل، ومشروع المرحلة التاسعة من حقول البرلس الذي سوف ينتج 300 مليون قدم مكعب.