كشفت ترافلبورت، الشركة المتخصصة في مجال خدمات التوزيع والتجارة الإلكترونية في مجال السفر العالمي، النقاب عن خططها الاستثمارية لمنطقة شرق أفريقيا استجابة للتوقعات التي تشير إلى قدرة المنطقة على تحقيق نمو بنسبة 7% في إجمالي الناتج المحلي.
ووفقا لبحث أجرته مؤخرًا هيئة Euromonitor International يحمل عنوان ("شرق أفريقيا على الطريق لأن تصبح منطقة السوق الناشئة التالية التي تتجه إليها الأنظار")، فإن النمو في إجمالي الناتج المحلي لمنطقة شرق أفريقيا من المتوقع أن يصل إلى 7% بحلول عام 2017، بما يجعلها أسرع الاقتصادات الإقليمية نمواً في القارة السمراء.
فيما أشار بحث تالٍ أجرته الهيئة تحت عنوان ("السياحة في أفريقيا جنوب الصحراء تواصل تحقيق نمو قوي") إلى أن صناعة السياحة في أفريقيا جنوب الصحراء تواصل النمو بخطى سريعة حيث حققت المنطقة زيادة بلغت 4.7% في أعداد القادمين إليها عام 2012، وهي نسبة أعلى من المتوسط العالمي البالغ 4.3% ولا تسبقها سوى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5.1%. وبحلول عام 2017، من المتوقع أن يصل عدد السائحين الذين يقصدون منطقة أفريقيا جنوب الصحراء إلى 42.6 مليون سائح.
ووفقاً لهيئة Euromonitor International، فإن ما حفز هذا النمو هو التحسن الاقتصادي القوي وارتفاع الدخل المتاح للإنفاق، وتزايد أعداد الزائرين للوجهات المحلية والإقليمية لأغراض الأعمال والترفيه.
وصرح مارك ميهان، العضو المنتدب لشركة ترافلبورت في منطقة أفريقيا قائلاً: "تتمتع ترافلبورت بتاريخ طويل في منطقة أفريقيا يمتد لأكثر من عشرين عاماً وتبقى أفريقيا بالنسبة لنا منطقة استثمار إستراتيجية. لقد واصلنا العمل على توسيع وجودنا عبر القارة واستطعنا خلال الثمانية عشر شهراً الأخيرة وحدها أن نضيف عشرة بلدان جديدة لشبكتنا في أفريقيا. ونعمل الآن في 47 بلداً ونتجه للعمل في مزيد من البلدان في المستقبل القريب".
وأضاف مارك: "لذلك سنواصل الاستثمار في أفريقيا - ومنطقة شرق أفريقيا - من خلال إستراتيجية أعمال ومنتجات قوية في العام 2013/2014، وسنعزز وجودنا الإقليمي وسنسعى بقوة لتلبية الاحتياجات المتطورة لعملائنا. وتؤكد لنا التعقيبات الإيجابية التي تلقيناها من عملائنا، الذين حضروا أول مؤتمر من نوعه يعقد لعملاء شرق أفريقيا في زنجبار، أننا نسير بكل تأكيد في المسار الصحيح في هذه المنطقة".
التزام
عززت ترافلبورت التزامها تجاه شرق أفريقيا في أبريل 2013 مع إطلاق العمليات المباشرة في كينيا وجهودها اللاحقة لتوسيع "مركزها الإقليمي" في منطقة شرق أفريقيا. ومنذ أبريل، تمكنت ترافلبورت من زيادة أعداد العاملين ضمن فريقها في كينيا بشكل كبير وتحرص على تقديم الخبرة والدعم العمليين له فيما يتعلق بالجوانب التجارية والمنتجات وتدريب ودعم العملاء.