أشار خبراء في مجال الرعاية الصحية في ديلويت، إلى أهمية استثمارات القطاع الخاص في خدمات الرعاية الصحية في السعودية. وقد قدم خبراء ديلويت في مركز دبي التجاري العالمي الشهر الحالي، مجموعة من العروضات التي قدمت تحليلاً حول سوق الرعاية الصحية في المنطقة وبروز الحاجة المتزايدة إلى استثمارات القطاع الخاص. وقال د. حسيب جابر، الشريك المسؤول عن الاستشارات في قطاع الرعاية الصحية في ديلويت الشرق الأوسط: "مع توقعات بارتفاع النفقات الصحية للفرد في السعودية بمعدل نمو سنوي متراكم مقداره 6.9 % بين العامين 2012 و2016، تتجلى بوضوح الحاجة إلى استثمارات القطاع الخاص ".
طلب
ومن المفترض أن يؤمّن الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية النوعية، والانفاق المتزايد المرتبط بها، العديد من الفرص لزيادة الاستثمارات في القطاع الخاص. إلاّ أنّ عرض ديلويت الأخير يخلص إلى أنّ عدد الاستثمارات الخاصة في المشاريع الضخمة والمستشفيات الجديدة لا يزال منخفضاً نسبياً، حيث تم الإعلان عن 9 مشاريع فقط للقطاع الخاص من أصل 125 مشروعاً مستقبلياً متوقعاً.
توقعات
كما يتوقع خبراء ديلويت أنّ ينتقل قطاع الرعاية الصحية الخاص من المرحلة الحالية كقطاع "ناشئ" حيث تتزايد مساهمة القطاع الخاص على الرغم من بقائها محدودة مقارنة مع مساهمة القطاع العام إلى مرحلة جديدة كقطاع "متنامي" حيث يتوقع أن تحظى مساهمة القطاع الخاص في هذا المجال بحصة مساوية لتلك التي يساهم بها القطاع العام في الرعاية الصحية الأولية التي تقدمها المراكز والمجمعات الصحية.
تشجيع
يتطلب تشجيع القطاع الخاص بحسب التقرير:
إجراء دراسات لتقييم إمكانية تنفيذ مبادرات الخصخصة لتأمين الرعاية الصحية العالية الجودة من قبل القطاع الخاص.
تشجيع مشاركة القطاع الخاص من خلال تقديم حوافز مغرية وخصوصاً للمستثمرين السعوديين، ومنها منح القروض بدون فوائد لمشاريع الرعاية الصحية (مشاريع المستشفيات وتصل إلى 53.3 مليون دولار ) يمكن تسديدها خلال 20 سنة وبفترة سماح تصل إلى 5 سنوات.
تطبيق نظام للرعاية الصحية يتمحور حول تأمين صحي إلزامي خاص، وبدء تنفيذ الخطة التاسعة للتنمية.