ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 2.1 ٪ إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع أمس بعد أن أعلن البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا عن التزام قوي بمواصلة تيسير السياسة النقدية.

وارتفع مؤشر نيكي 291.04 نقطة إلى 14309.97 نقطة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 29 مايو لكن التداولات كانت خفيفة نسبيا.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.5 ٪ ليغلق عند 1188.58 نقطة.

الأسهم الأوروبية

واستقرت الأسهم الأوروبية إذ تسود حالة من عدم اليقين قبل تقرير مهم بشأن الوظائف الأميركية وهو ما جعل المستثمرين يحجمون عن دفع الأسهم لمواصلة الصعود الذي سجلته في اليوم السابق بعد تعهدات من البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا بمواصلة التحفيز النقدي. واستقر مؤشر يوروفرست 300 دون تغير يذكر عند 1179.02 نقطة. بعدما ارتفع 2.4 ٪ في الجلسة السابقة مسجلا أفضل أداء له في 11 شهرا.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 ٪ بينما صعد مؤشر داكس الألماني 0.2 ٪.

مكاسب كبيرة

وسجلت الأسهم الأوروبية أكبر مكاسبها اليومية في عشرة أسابيع أمس الأول بعد أن أشارت البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو إلى أنها لا تتعجل تقليص إجراءات التحفيز. وفاجأ بنك انجلترا برئاسة محافظه الجديد مارك كارني الأسواق بإصدار بيان بعد قرار بعدم تغيير أسعار الفائدة قائلا إن المستثمرين تسرعوا كثيرا في توقع ارتفاع أسعار الفائدة في المستقبل ووضعه في الحسبان.

وبعد مرور أقل من ساعتين اتخذ البنك المركزي الأوروبي خطوة جديدة، حيث قال رئيسه ماريو دراجي إن أسعار فائدته ستظل عند مستوى منخفض بل وربما تنخفض أكثر من ذلك بينما يظل التخلي عن إجراءات التحفيز مستبعدا للغاية.

وبعثت هذه التصريحات رسالة طمأنينة إلى أسواق الأسهم التي ساورها القلق في الأسابيع الأخيرة بسبب علامات تشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي يقترب من تقليص الإجراءات التحفيزية.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 2.44 ٪ عند 1178.99 نقطة مسجلا أكبر صعود له منذ أغسطس 2012. وصعد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 3 ٪ إلى 2646.54 نقطة مع حجم تعاملات بلغ 104 ٪ من المتوسط المتحرك في 90 يوما رغم عطلة رسمية في الولايات المتحدة. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 3.08 ٪ ومؤشر داكس الألماني 2.11 ٪ ومؤشر كاك 40 الفرنسي 2.9 ٪.

اليورو يواصل خسائره

تراجع سعر اليورو صوب أدنى مستوياته في خمسة أسابيع أمام الدولار أمس متأثراً بتعهد البنك المركزي الأوروبي بالابقاء على أسعار الفائدة منخفضة.

وتعهد البنك المركزي الأوروبي بالابقاء على أسعار الفائدة منخفضة وهو ما وسع الفجوة بين العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات والسندات الألمانية إلى أكبر فارق منذ ابريل 2010 .

ونزل سعر اليورو إلى 1.2884 دولار منخفضا 0.2 ٪ خلال التعاملات بعد أن سجل أدنى مستوياته في خمسة أسابيع عند 1.2883 أمس الأول. وارتفع مؤشر الدولار إلى 83.935 وهو أعلى مستوياته منذ أواخر مايو وقريب من ذروته التي سجلها في 23 مايو عند