أكدت مصادر أن الاتحاد الأوروبي والصين لا يزالان يتفاوضان من أجل التوصل لحل وسط لنزاعهما بشأن واردات الاتحاد من ألواح الطاقة الشمسية عقب أسبوعين من المفاوضات بين الخبراء فيما وردت تقارير غير مؤكدة بأن الصين تقدمت بتسوية.

وقال مصدر دبلوماسي أمس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) شريطة عدم الكشف عن هويته إن الصين يجب أن توافق على حد طوعي لحجم صادراتها من ألواح الطاقة الشمسية وتقبل برفع الأسعار وتضمن أن يكون أي اتفاق مقبولا للمنتجين الصينيين للألواح الشمسية.

ونقلت صحيفة "شنغهاي سيكيوريتيز نيوز" الصينية عن مسؤول متقاعد قوله إن الصين عرضت تحديد سقف لإجمالي طاقة تصدير الألواح الشمسية للاتحاد الأوروبي عند 10 جيجا وات سنويا مع وضع حد أدنى للسعر يبلغ 5ر0 يورو لكل وات.

وذكرت الصحيفة نقلا عن وانج سيشينج وهو باحث سابق لدى هيئة التخطيط الحكومية أن الصادرات ضمن حدود 10 جيجاوات ستكون معفاة من الضرائب أو ستخضع للحد الأدنى من الضرائب المفروضة على واردات الاتحاد الأوروبي.

ورفض مسؤولون صينيون وأوروبيون التعليق على التقرير.

وقال ويليام فينجليتون المتحدث باسم الوفد الأوروبي في الصين إنه "على الرغم من أنه يبدو أن هناك بعض التسريبات من الجانب الصيني، فلا يزال موقفنا هو أن تلك المفاوضات سرية ومن ثم لا أستطيع أن أفشي أي معلومات سواء عن مستويات الأسعار أو أي شيء آخر يتم بحثه".

وأضاف فينجليتون قائلا: "أستطيع أن أبلغكم فقط أن فريقا من مفاوضي الاتحاد الأوروبي موجود في بكين منذ أكثر من أسبوعين الآن وأن ذلك يجب أن يظهر أننا لا نزال ملتزمين بتسوية عبر المفاوضات بشأن هذه المسألة".

إغلاق مصنع باناسونيك

ذكر تقرير إخباري أمس أن شركة باناسونيك كورب اليابانية تعتزم إغلاق مصنعها لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية في المجر في مارس القادم وتسريح نحو 500 عامل وذلك في إطار جهود إعادة الهيكلة.

وقالت صحيفة "نيكاي" الاقتصادية إن شركة الالكترونيات التي تعاني من مشاكل مالية ستوقف الإنتاج في مصنعها الوحيد في أوروبا للألواح الشمسية في سبتمبر وستقوم بتجميع المنتجات النهائية مستخدمة مكونات أساسية قادمة من اليابان وأماكن أخرى.

وبإغلاق المصنع، سيصبح لدى باناسونيك مصنعان مشابهان، الأول في غرب اليابان والآخر في ماليزيا.