ارتفعت الأسهم الأوروبية امس لتعوض معظم الخسائر التي تكبدتها على مدى الجلستين السابقتين مع انتعاش أسهم كانت ضعيفة الأداء في الآونة الأخيرة مثل صناع السيارات وشركات التعدين.

بينما تراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في معاملات متقلبة وسط أجواء من الحذر في أوساط المستثمرين قبيل بيانات الوظائف الأميركية التي تصدر اليوم الجمعة والتي قد تقدم مؤشرات جديدة على موعد بدء تقليص برنامج شراء السندات لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وتأثرت الثقة في البورصات العالمية ببواعث قلق إزاء القلاقل السياسية في مصر والبرتغال.

وهبط مؤشر نيكاي 0.3% إلى 14018.93 نقطة بعد تذبذبات. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3% إلى 1170.71 نقطة في معاملات هزيلة لم تتجاوز 2.4 مليار سهم وهو ثاني أقل حجم هذا العام.

مؤشر يوروفرست

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 10.45 نقاط بما يعادل 0.9% مسجلا 1161.35 نقطة بعد أن هبط 1.1% منذ يوم الثلاثاء لكن القلاقل السياسية في مصر وبواعث القلق بشأن الديون الأوروبية ولاسيما في اليونان والبرتغال من المرجح أن تكبح جماح الاتجاه الصعودي.

وكانت أحجام التداول هزيلة نظرا لإغلاق السوق الأميركية في عطلة بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال وقبيل قرارات سعر الفائدة وتصريحات من البنك المركزي الأوروبي والذي أبقى على سعر الفائدة من دون تغيير لاحقا.

وتطلع المستثمرون لتلميحات إلى تيسير السياسة من جانب ماريودراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي لتهدئة الأسواق بعد ارتفاع عوائد السندات في دول بجنوب منطقة اليورو.

وقال رولف بلاند مدير الاستثمار لدى في.زد فرموجنس تسنترم فيزوريخ "لا أعتقد أن أي إجراءات تحفيز جديدة ستكون مطروحة لكنها مسألة صياغة والتوضيح مجددا بأنه سيتم عمل كل شيء (لإنقاذ اليورو) وأن أسعار الفائدة والسياسة النقدية ستظل ميسرة وهو ما سيساعد بدرجة كبيرة في الوقت الراهن."

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.5% في حين تقدم مؤشر داكس الألماني 0.6% وكاك 40 الفرنسي 0.9%.

وشهدت الجلسة السابقة تراجع الأسهم الأوروبية تحت ضغط البنوك في ظل اضطرابات سياسية في البرتغال دفعت بورصة البلاد إلى تسجيل أكبر انخفاض لها في عامين وقد تؤدي إلى ظهور أزمة ديون منطقة اليورو على السطح مجددا.

وتأثرت السوق أيــضا ببيانات ضعيفة من الصين سببت ضررا لقطاع التعدين إضافة إلى الأزمة السياسية في مصر وهو ما دفع كثيرا من المستثمرين إلى بيع الأسهم.

تراجع اليورو

وتراجع اليورو 0.1% إلى 1.2989 دولار بعد انخفاضه إلى 1.2923 دولار في اليوم السابق وهو أدنى مستوى له منذ أواخر مايو. وأشار بعض المتعاملين إلى عروض لبيع العملة الأوروبية عند مستوى فوق 1.3010 دولار.

ونزل اليورو 0.4% أمام العملة اليابانية ليصل إلى 129.47 ينا. وقد يدفع أي هبوط جديد العملة الأوروبية إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف يونيو 128.045 ينا.

وانخفض الجنيه الاسترليني 0.2% إلى 1.5247 دولار.

 

النفط يتراجع

تراجع خام برنت من أعلى مستوى في أسبوعين امس، مع انحسار خطر تعطل إمدادات الشرق الأوسط. وتراجع خام برنت 23 سنتا إلى 105.53 دولارات للبرميل، بعد أن سجل في التسوية أول من أمس أعلى سعر له منذ 19 يونيو.

وتقدم الخام الأميركي 11 سنتا إلى 101.35 دولار، لكنه يظل دون أعلى مستوى في 14 شهرا، 102.18 دولار، الذي سجله في الجلسة السابقة. وقالت أرامكو السعودية إنها رفعت سعر خامها العربي الخفيف للمشترين الآسيويين في أغسطس، بمقدار 40 سنتا.

وقالت الشركة المملوكة للدولة إنها حددت سعر البيع الرسمي لشحنات الخام العربي الخفيف لآسيا بما يزيد 1.90 دولار للبرميل عن متوسط خامي عمان ودبي، ارتفاعا من مستوى يزيد 1.50 دولار في يوليو.