قالت الأمم المتحدة إن الأهداف الإنمائية للألفية ساهمت في تحسين حياة الملايين في أنحاء العالم، ولكن هذا التقدم لم يجد طريقه إلى سكان المناطق الفقيرة للغاية.

وكانت الاهداف الانمائية للالفية التي تتبناها الأمم المتحدة للقضاء على الفقر والجوع وتعزيز المساواة بين الجنسين والارتقاء بالتعليم وتعزيز سبل الحصول على المياه والخدمات الصحية، وضعت في بادئ الأمر عام 2000 ثم وافقت عليها الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.

ووفقا للتقرير السنوي الذي يحدد بيانيا التقدم الذي تم إحرازه في

الاهداف الانمائية للألفية الثالثة حتى الموعد النهائي في 2015، تراجعت المساعدات المالية للدول الأقل نموا بنسبة 13% لتصل إلى 26 مليار دولار العام الماضي.

وجاء هذا التراجع أكثر حدة من آخر بنسبة 4% شهدته جميع الدول المتقدمة التي حصلت رغم ذلك على 126 مليار دولار في شكل مساعدات أجنبية.

وقال التقرير إن رفاهية الطفل كانت مجالا حيويا افتقدته المناطق الأقل نموا في العالم.

وفي حين تراجعت وفيات الأطفال في الدول النامية الاغنى تشكل حاليا المناطق الأكثر فقرا في العالم في جنوب آسيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا نصيبا متزايدا من مثل هذه الوفيات بنسبة بلغت 83% من 9ر6 ملايين حالة وفاة وقعت في هاتين المنطقتين في عام 2011.