نما اقتصاد كندا خلال أبريل الماضي للشهر الرابع على التوالي 1ر0% من إجمالي الناتج المحلي مع تحسن قطاع الخدمات وتراجع الناتج الصناعي. وذكر مكتب الإحصاء الكندي أن إجمالي الناتج المحلي بلغ في نهاية أبريل 57ر1 تريليون دولار كندي (49ر1 تريليون دولار). يذكر أنه لأول مرة ينمو إجمالي الناتج المحلي لمدة أربعة شهور على التوالي منذ سبتمبر 2011 وهو ما يشير إلى تعافي الاقتصاد الكندي من التراجع وذلك
بفضل نمو الاستثمار والصادرات. في الوقت نفسه يكمن تراجع أداء الاقتصاد خلال الربع الثاني من العام بسبب الفيضانات التي ضربت ألبرتا وسببت اضطرابا في إنتاج الطاقة وحركة النقل.
وقال ديفيد توك كبير خبراء الاقتصاد الكندي في شركة تي.دي سيكيوريتز للاستشارات المالية التابعة لبنك تورنتو دومنيون بنك "يمكن تنحية المخاوف من تعثر تعافي الاقتصاد الكندي جانبا". وأشار إلى أن نمو الاقتصاد الكندي خلال الربع الثاني من العام سيكون 6ر1% مقابل 5ر2% خلال الربع الأول.