فتحت الأسهم الأميركية مرتفعة أمس بعد انخفاض في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وتحسن في إنفاق المستهلكين والدخل. بينما قفز مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 3 % بعد موجة خسائر استمرت ثلاثة أيام.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 64.12 نقطة أو 0.43 % إلى 14974.26 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 7.83 نقاط أو 0.49 % إلى 1611.09 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 20.29 نقطة أو 0.60 % إلى 3396.52 نقطة.
انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة قليلا الأسبوع الماضي وبصورة تتماشى مع الوتيرة المعتدلة لنمو الوظائف في الآونة الأخيرة.
وقالت وزارة العمل إن طلبات إعانة البطالة تراجعت بمقدار تسعة آلاف طلب إلى 346 ألفا بعد تعديلها في ضوء العوامل الموسمية. وعدلت الوزارة بيانات الأسبوع السابق بإضافة ألف طلب إلى القراءة الأولية.
وكانت الاسهم الاميركية ارتفعت في الجلسة السابقة بعد ان ادى تعديل بالخفض لمعدل نمو الاقتصاد الاميركي في الربع الاول من العام الي انحسار قلق المستثمرين من ان يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي قريبا سحب اجراءات التحفيز. حيث قالت وزارة التجارة الأميركية في تقديراتها النهائية إن الناتج المحلي الإجمالي نما 1.8 % على أساس سنوي في الاشهر الثلاثة الاولى من العام انخفاضا من تقدير سابق بلغ 2.4 %.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 149.83 نقطة أو 1.02 % بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 15.23 نقطة أو 0.96 % ليغلق على 1603.26 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 28.34 نقطة أو 0.85 % إلي 3376.22 نقطة.
الأسهم اليابانية
وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 3 % بعد موجة خسائر استمرت ثلاثة أيام مع انحسار المخاوف من تقليص التحفيز الأميركي وأزمة ائتمان صينية. حيث سجل المؤشر أكبر زيادة ليوم واحد بالنسبة المئوية في 13 جلسة.
وتقدم نيكاي 379.54 نقطة إلى 13213.55 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.8 % ليسجل 1098.83 نقطة.
الأسهم الأوروبية
واستقرت الأسهم الأوروبية بعد مكاسب ضخمة ليومين مع انحسار المخاوف بشأن تقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للتحفيز النقدي. حيث استقر مؤشر يوروفرست 300 عند 1149.60 نقطة بعد أن صعد في اليومين السابقين 3.2 %.
وعانت الأسهم الأوروبية من موجة بيع كبيرة الأسبوع الماضي بعد تصريحات بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي عن تقليص برنامج البنك لشراء السندات.
لكن منذ ذلك الحين استبعد صناع السياسات في البنك المركزي انهاء البرنامج بصورة فورية مما طمأن المستثمرين على أنه لن يحدث أي تغيير في السياسات إلا إذا كان الاقتصاد قويا بالدرجة الكافية.
التيسير الكمي
وقال هينك بوتس المحلل لدى باركليز "أظن أن الأمر يبعث على الابتهاج بالنسبة للأسواق في المدى الطويل لأن التيسير الكمي سينتهي ولأن مجلس الاحتياطي يعتقد أن الاقتصاد الأميركي يتعافي بدرجة تمكنه من أن يبدأ الآن في وقف التحفيز."
وفي أنحاء أوروبا فتح كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني على ارتفاع 0.1 % في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2 %.
وسجلت الاسهم الاوروبية أكبر مكاسبها في اسبوعين أمس الأول بعد ان خففت تعليقات مطمئنة من بنوك مركزية قلق المستثمرين من تضييق وشيك للسياسة النقدية.
وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى مرتفعا 1.68 % عند 1149.33 نقطة معززا مكاسبه التي سجلها في الجلسة السابقة والتي بلغت 1.5 % ومتعافيا بعد موجة مبيعات استمرت شهرا القلق من تقليص برنامج التحفيز النقدي في الولايات المتحد ومخاوف من ان ازمة ائتمان في الصين.
وفي البورصات الرئيسية في اوروبا اغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعا 1.04 % في حين صعد مؤشر داكس الالماني 1.66 % ومؤشر كاك الفرنسي 2.09 %.
وساعد تعهد من البنك المركزي الصيني بمنع أي شح مستمر للائتمان في شحذ شهية المستثمرين عن الفتح وتعزز هذا بتأكيد من البنك المركزي الاوروبي بأن نهاية لإجراءاته الاستثنائية للسياسة النقدية تبقى بعيدة.
