أدى تعديل المملكة العربية السعودية لموعد العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت لتكون متوافقة مع جيرانها الخليجيين وزيادة ساعات العمل المشتركة بينها وبين الأسواق الدولية. وهذا يعزز كفاءة وإنتاجية أكبر اقتصاد في المنطقة، حيث ينظر كثير من العاملين إلى يوم السبت على أنه إجازة مدفوعة الأجر.

وسوف تيسر هذه العطلة الجديدة زيادة انفتاح سوق الأسهم السعودية وهي أكبر أسواق المال في العالم العربي برسملة سوقية 400 مليار دولار.

ولا يستطيع الأجانب الاستثمار بشكل مباشر في السوق السعودية الآن إلا عبر عقود المبادلة. وتتحرك المملكة فعلياً ببطء نحو فتح السوق للأجانب. ويشكل قرار شركة ام.اي.سي.آي لمؤشرات الأسواق الصادر مؤخرا بترقية سوقي الإمارات وقطر إلى درجة الأسواق الناشئة نوعاً من الضغط على السعودية للإسراع بهذه العملية. ولا ينبغي للمستثمر الأجنبي أن يحبس أنفاسه ترقبا، لكن اليوم الذي يمكنه فيه شراء الأسهم السعودية ربما بات أقرب الآن.

وقال بيان لوكالة الأنباء السعودية إن مرسوم تعديل العطلة يأتي "حرصا على وضع حد للآثار السلبية والفرص الاقتصادية المهدرة المرتبطة باستمرار التباين القائم في بعض أيام العمل بين تلك الأجهزة والمصالح والمؤسسات والهيئات الوطنية ونظيراتها الدولية والإقليمية".

وكانت العطلة الرسمية في السعودية يومي الخميس والجمعة. وغيرت سلطنة عمان أيضا عطلتها الأسبوعية إلى الجمعة والسبت في الأول من مايو.