انخفض مؤشر نيكي للأسهم اليابانية في تعاملات متقلبة أمس إذ تأثرت ثقة المتعاملين ببواعث قلق إزاء اقتصاد الصين والاستقرار المالي بها لتهبط أسهم الشركات المرتبطة بالصين مثل منتجي معدات البناء وبعض المصدرين.
كان مؤشر نيكي ارتفع بما يصل إلى 1.5 % في بداية الجلسة. لكنه أغلق منخفضا 1.3 % إلى 13062.78 نقطة.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 % إلى 1089.64 نقطة.
وهوت الأسهم الصينية بأكثر من 5% في أكبر تراجع خلال يوم منذ حوالي أربعة أعوام وسط تنامي المخاوف بحدوث أزمة ائتمانية. وأنهى مؤشر بورصة شنغهاي الرئيسي الذي يقيس الأسهم المتداولة بالعملات المحلية والأجنبية التعاملات على 24ر1963 نقطة بتراجع نسبته 3ر5% أو بمقدار 86ر109 نقطة.
وانخفض مؤشر بورصة شينتشين الأصغر بنسبة 73ر6% مع تكبد أسهم البنوك الخسارة الأكبر في البورصتين.
كان بنك الشعب الصيني "البنك المركزي" ذكر الأحد أن الحكومة ستستمر في سياستها النقدية الحذرة وضبطها "في وقت مناسب" ما يبدد الآمال بأي تخفيف كبير في قيود الائتمان.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن البنك المركزي اتخذ "موقفا صارما" مع البنوك التجارية الحكومية على الرغم من الزيادات الأخيرة في أسعار الفائدة على القروض بين البنوك "انتربنك".
وأضافت الوكالة إن البنك "رفض ضخ سيولة نقدية في النظام المالي في الأسبوع الماضي على الرغم من أسعار فائدة الإقراض بين البنوك وظهور أدلة على تباطؤ الاقتصاد". وأوضحت أن البنك المركزي يحاول "دفع جهات الإقراض المحلية للتوقف عن ضخ الأموال في القطاع المصرفي غير الرسمي الذي ازدهر في السنوات القليلة الماضية ويذكي المخاوف بشأن حدوث مخاطر مالية".
وهوت أسعار الأسهم الفلبينية بنسبة 41ر3% مع استمرار المخاوف بشأن تداعيات إعلان مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) أنه قد يقلص إجراءات التحفيز الاقتصادي. وخسر المؤشر المجمع للبورصة الفلبينية والمؤلف من 30 سهما 12ر211 نقطة من قيمته ليغلق على 05ر5971 نقطة.
وخسرت الأسهم التايلاندية 6ر2% من قيمتها كرد فعل على تراجع بورصة شنغهاي الصينية بنسبة هي الأكبر خلال نحو أربع سنوات بسبب المخاوف من حدوث أزمة ائتمانية.
فودافون تدعم الأوروبية
ساهمت صفقة استحواذ ضخمة في قطاع الاتصالات في انتعاش الأسهم الأوروبية أمس بعد أن منيت بخسائر في آخر ثلاث جلسات لكن المكاسب جاءت محدودة لمخاوف إزاء تأثير تقليص برنامج التحفيز في الولايات المتحدة وسلامة البنوك الصينية.
وأبرمت فودافون أكبر صفقاتها منذ عام 2007 بموافقتها على شراء كابل دويتشلاند أكبر مشغل لخدمات الكابل في ألمانيا مقابل 7.7 مليارات يورو. وارتفع سهم كابل 2 % في حين ارتفع سهم فودافون 0.6 %.
وقال فيتوريو كولاو الرئيس التنفيذي لفودافون "يستمر النمو الملحوظ للطلب من جانب الأفراد والشركات في ألمانيا على خدمات النطاق العريض والبيانات مع تنامي استخدام العملاء للتلفزيون وخدمات الانترنت فائقة السرعة الثابتة والمتنقلة من أكثر من جهاز في المنزل وفي العمل وأثناء التنقل." وتابع "اندماج فودافون ألمانيا وكابل دويتشلاند سيعزز بدرجة كبيرة ما نقدمه لتلبية هذا الطلب."
استقر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى عند 1132.85 نقطة. وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر داكس الألماني 0.1 % عند الفتح وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 %.
مخاوف سحب التحفيز
فتحت الأسهم الاميركية على انخفاض حاد أمس ليستمر الاتجاه النزولي في الفترة الماضية بعد أن مني مؤشر ستاندرد اند بورز 500 باكبر خسارة اسبوعية في شهرين نتيجة بواعث قلق من قرب تقليص برنامج التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة وتباطؤ النمو في الصين.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 125.20 نقطة أو 0.85 % إلى14674.20 عند الفتح.
وهبط مؤشر ستاندر اند بورز 500 الاوسع نطاقا 16.14 نقطة أو 1.01 % إلى 1576.29 نقطة وفقد مؤشر ناسداك المجمع 36.93 نقطة أو 1.10 % إلى 3320.31 نقطة.
الذهب يتراجع 1%
تراجع الذهب أمس 1 % بعد أن خسر 7 % الأسبوع الماضي متأثرا بارتفاع الدولار وسط مخاوف من قرب انتهاء برنامج التحفيز لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
واقترب الذهب من أقل مستوى في ثلاثة أعوام نتيجة حالة التشاؤم بين المستثمرين إثر الهبوط الحاد في الأسبوع الماضي حين أعلن البنك أنه سيقلص برنامج التحفيز النقدي بحلول منتصف العام المقبل.
هبط السعر الفوري للذهب واحدا % مسجلا 1284.26 دولارا للأوقية (الأونصة). كان المعدن سجل الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ سبتمبر 2011 ليقترب من أدنى مستوى في نحو ثلاث سنوات عند 1268.89 دولارا. وفقد الذهب 24 % من قيمته منذ بداية العام.
وانخفضت عقود الذهب الأميركية تسليم أغسطس 8.20 دولارات إلى 1283.80 دولارا للأوقية.
وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية اثنين % إلى 19.67 دولارا للأوقية.
ونزل البلاتين 1.4 % ليسجل 1356.19 دولارا في حين هبط البلاديوم 0.5 % إلى 669.47 دولارا للأوقية.
وخفض جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام الجاري إلى 1300 دولار للأوقية (الأونصة) من 1435 دولارا ولسعره في نهاية العام المقبل إلى 1050 دولارا من 1270 دولارا.
وقال بنك الاستثمار في مذكرة "مازلنا نتوقع أن تظل مشتريات البنوك المركزية غير كافية لتعويض أثر تراجع الأسعار." وتابع "نتوقع أن يتزامن هبوط الأسعار مع نمو الطلب على الحلي التي نعتقد أنها تتأثر بالاسعار ولا تحددها."
ويتوقع البنك تحسنا في النشاط الاقتصادي الأميركي في وقت لاحق من العام الجاري وفي العام المقبل وهو ما يقود لانخفاض أسعار الذهب على المدى المتوسط. وانخفض الذهب 24 % منذ بداية العام الجاري.
ارتفاع الدولار
ارتفع الدولار مقابل سلة عملات وجرى تداوله قرب أعلى مستوى فيما يزيد على أسبوعين مدعوما بتوقعات لتقليص برنامج التحفيز النقدي قريبا.
وحد من صعود الدولار مقابل الين الذي يعتبر ملاذا آمنا تراجع أسواق الأسهم نتيجة مخاوف من أن يبقي البنك المركزي في الصين على سياسات التشديد النقدي لاحتواء النمو. وكبح مكاسب العملة الأميركية مقابل اليورو مسح أظهر زيادة طفيفة في الثقة بقطاع الأعمال في ألمانيا وهو ما ساهم في إبقاء العملة الموحدة فوق مستوى دعم رئيسي.
وارتفع مؤشر الدولار 0.3 % إلى 82.584 وكان قد ارتفع في وقت سابق إلى 82.742 وهو أعلى مستوى منذ الخامس من يونيو. وصعد المؤشر 2.2 % الأسبوع الماضي وهي أكبر زيادة أسبوعية في 19 شهرا.
وارتفع الدولار 0.1 % إلى 97.97 ينا لينزل عن أعلى مستوى على منصة إي.بي.اس للتعاملات الالكترونية 98.72 ينا المسجل في وقت سابق وهو أعلى سعر منذ 11 يونيو. وانخفضت الأسهم الأوروبية 1.5 %.
وفي أحدث تعاملات انخفض اليورو 0.1 % إلى 1.3105 دولار وكان هبط في وقت سابق إلى 1.3078 دولار وهو مستوى لم يشهده منذ السادس من يونيو.
وظل الدولار الأسترالي تحت ضغط وهبط 0.4 % إلى 0.9182 دولار أميركي بعد أن نزل إلى 0.9170 دولار غير بعيد بذلك عن أدنى مستوى في 33 شهرا 0.9160 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي.
برنت تحت 100 دولار
تراجع خام برنت عن 100 دولار للبرميل أمس مسجلا أدنى مستوياته في أكثر من أسبوعين بفعل ارتفاع الدولار وبواعث قلق بشأن الطلب في الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلكين للنفط في العالم.
وتراجع برنت 96 سنتا إلى 99.95 دولارا للبرميل بعد أن نزل في وقت سابق إلى 99.85 دولارا وهو أقل سعر له منذ الثالث من يوينو. وهبط الخام الأميركي 80 سنتا إلى 92.89 دولارا للبرميل.
