انتهى ليل الجمعة على السبت اجتماع ماراثوني عقده في لوكسمبورغ وزراء مالية دول الاتحاد الاوروبي واستمر 18 ساعة من دون ان يتمكنوا من الخروج باتفاق حول سبل تمويل او تصفية المصارف في حال تعثرها.وقال وزير المالية الفرنسي بيار موسكوفيتسي في ختام الاجتماع "سوف نلتقي مجددا الاربعاء".وأضاف ان المحادثات الماراثونية نجحت في اجتياز "90% من الطريق" و"نحن قريبون من التوصل لاتفاق".ويحاول الوزراء التوصل لاتفاق حول القواعد المشتركة لتصفية المصارف المتعثرة من دون اللجوء الى اموال المكلفين.وقد سبق لهم ان اتفقوا على من يجب ان يدفع من جيبه عندما يتعثر مصرف ما، وبحسب اتفاقهم فان الخسائر يجب ان توزع بالشكل الآتي ووفقا للترتيب التالي:

اولا المساهمون في المصرف ثم اصحاب الودائع غير المغطاة بتأمين صلب، ثم اصحاب الاسهم واخيرا اصحاب الودائع التي تزيد عن مئة الف يورو.ولكن الرئاسة الايرلندية للاتحاد الاوروبي لم تنجح في تذليل نقاط التباعد بين الوزراء حول القضايا التي لا تزال عالقة.واعتبر وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله أن الوزراء قريبون من التوصل إلى حل وسط بشأن وضع قواعد جديدة للتخلص من البنوك المتعثرة بدون إثقال كاهل دافعي الضرائب. وأضاف "نحن قريبون من نتيجة، لكن ليس لدينا نتيجة نهائية بعد".

 ودعا إلى عدم التسرع في الوصول إلى نتائج بأي ثمن. من ناحية أخرى يعتزم وزير المالية الألماني تقديم الخطة المالية حتى عام 2017 إلى مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل لإقرارها. وتنص الخطة على اعتزام الحكومة الألمانية القضاء على الديون الجديدة اعتبارا من عام 2015 لتكون سابقة أولى من نوعها منذ أربعة عقود. في المقابل فإن الحكومة الألمانية اضطرت إلى رفع حجم الديون لهذاالعام بمقدار ثمانية مليارات يورو لتصل إلى 1ر25 مليار يورو.

وذلك بسبب المساعدات التي قدمتها لمتضرري الفيضانات الصيفية هذا العام. ويتضمن مشروع موازنة عام 2014 قدرا ضئيلا من الديون الجديدة يصل إلى 2ر6 مليارات يورو في حين تعتزم الحكومة تحقيق فائض ضئيل في ميزانية 2015 تصل قيمته إلى مئتي مليون يورو.