"من المتوقّع أن يتضاعف حجم التجارة البينيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع حلول نهاية هذا العقد، حيث من المقدّر أن يبلغ حجمها 300 مليار دولار أميركي" بحسب سايمون كوبر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، لبنك "اتش اس بي سي" الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

 وجاء حديث كوبر ضمن مشاركته في مؤتمر للبنك حول التجارة الاقليمية. حيث قال: "من خلال الاعتماد على هذه الفرصة المتمثلة بالنمو التجاري، فإنه يمكن لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسريع تنمية قطاعات أخرى متنوّعة غير قطاعات النفط والغاز، وكذلك تطوير الخدمات المطلوبة لتحقيق نجاحات اقتصادية مستدامة على المدى البعيد".

أرباح

وبحسب قسم البحوث والدراسات العالمية لدى "اتش اس بي سي"، فإنّ دول مجلس التعاون الخليجي ستحقق مزيداً من الأرباح في قطاع النفط خلال الأعوام 2011 - 2014 مقارنةً بمجموع ما حققته خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. ففي عام 2013 فقط، قدرت قيمة إنتاج المنطقة من النفط بحوالي خمسة أضعاف عما كانت عليه قبل عقد واحد فقط. وعلى الرغم ممّا توفره صادرات النفط للمنطقة من عائدات ومزايا على المدى القريب والمتوسّط، فإنّه لابد من البحث عن مصادر بديلة للنموّ والعمالة، بهدف تحقيق اقتصاديات أكثر توازناً واستدامة وتنافسية.

وقال تيم ريد الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لبنك "اتش اس بي سي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لقد سبق وأن شاهدنا ودعمنا ذلك بقوة- إعادة التركيز على أولويات الإنفاق العامّ بهدف خلق بيئة تدعم ازدهار الاقتصاديات التي يقودها القطاع الخاص خارج إطار قطاعي النفط والغاز، بحيث تقود المرحلة المقبلة من التنمية والتطوّر في المنطقة. فعلى سبيل المثال، يُقدِّر حجم الإنفاق المقرّر على مشاريع البنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما قبل حلول عام 2020 أي ما يعادل 4.3 تريليونات دولار أميركي تقريباً".