كشفت دراسة حديثة أن اتفاقية تحرير التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ستفيد الطرفين، لكنها ستتسبب في أضرار بالغة للدول التي لا تشملها الاتفاقية، خاصة الدول النامية. وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها أمس أن الأميركيين سيكونون أكثر الرابحين من منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، والتي سيتم بدء التفاوض حولها اعتباراً من صيف العام الجاري. وجاء في الدراسة التي أجراها معهد "إنفو" الألماني بتكليف من مؤسسة "بيرتلسمان" الألمانية، أن اتفاقية تحرير التجارة ستوفر في الولايات المتحدة 1.1 مليون فرصة عمل جديدة، وسترفع دخل الفرد بنسبة 13.4%.
وأوضحت الدراسة التي حللت آثار مثل هذه الاتفاقية على 126 دولة، أن هذا سيضر بشدة بالدول التي لن تشملها الاتفاقية، حيث ستقل واردات الدول الواقعة في منطقة التجارة الحرة من الدول الأخرى. وأشارت الدراسة إلى أن هذا سيضر بدخل الفرد في الدول شركاء التجارة التقليديين للولايات المتحدة مثل كندا والمكسيك.