حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، ملاذات ضريبية في الخارج على التوقيع على معاهدة دولية للشفافية في لندن قبل اجتــماعه بقادة الدول الثماني الصناعية الكبرى للمطالبة بتحرك عالمي منسق بشأن التهرب الضريبي. وسيقول كاميرون خلال المؤتمر: "الفساد مضر يؤدي إلى تجويع الفقراء ويسمم النظام ويضعف ثقة الناس في إحراز تقدم ويقوض مبررات تقديم المساعدات".
بيان
وحسب بيان حكومي صدر قبل المحادثات المقرر إجراؤها الأسبوع الــحالي سيــطالب كاميرون عشرة أقــاليم ومنــاطق ذاتية الحكم من أكبر الملاذات الضريبية في العالم بالتوقيع على اتفـــاقية متــعددة الأطراف بشأن المساعدة المتبادلة في المسائل الضريبية وهي مبادرة تقودها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
موافقة
كانت برمودا التابعة للتاج البريطاني قالت يوم الخميس إنها وافقت على دعم اتفاقية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي وقعت عليها أكثر من 50 دولة والتي تلزمها بتبادل المعلومات حول الأفراد الذين يملكون حسابات مصرفية تخضع لولاياتها القضائية.
كما يسعى كاميرون للتوصل إلى اتفاق مع كل من جزر فيرجن وجزر كايمان وجبل طارق وانجيلا ومونتسرات وجزر تركس وكايكوس وجيرسي وجيرنسي وجزيرة آيل أوف مان وجميعها تتبع التاج البريطاني. وقال كاميرون في مقابلة مع صحيفة الجارديان أمس إنه يريد "القضاء على" التهرب الضريبي.
وقال: "نريد أن نعرف المزيد عن هوية من يمتلك أي شركة -المالك المنتفع - لأن هذه هي الطريقة التي يتهرب من خلالها الكثير من الناس والكثير من الشركات من سداد الضرائب عبر شركات سرية في أماكن سرية".
وأضاف: "السبيل إلى القضاء على السرية وكشف وقائع التهرب الضريبي وتضييق الخناق على الفساد هو الحصول على سجل المالك المنتفع كي يتسن للسلطات الضريبة معرفة الملاك المنتفعين من كل شركة".
