هبطت الأسهم الأميركية عند تعاملات نهاية الأسبوع يوم الجمعة لتسجل تراجعاً لثالث أسبوع من أربعة أسابيع مع استمرار القلق بشأن إن كانت البنوك المركزية العالمية ستبدأ قريباً كبح برامجها التحفيزية. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 105.90 نقاط أو 0.70% إلى 15070.18 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 9.64 نقاط أو 0.59% إلى 1626.72 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 21.81 نقطة أو 0.63% إلى 3423.56 نقطة.
وعن تعاملات الأسبوع بالكامل هبط مؤشر داو جونز 1.2% وتراجع ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1% وانخفض ناسداك 1.3%. وأنهت كل مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة جلسة الجمعة بثالث أسبوع من الخسائر من بين الأسابيع الأربعة المنصرمة.
دعم
وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة الجمعة بدعم من علامات على نشاط اندماج واستحواذ في المنطقة ومن بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة مما يساند الدعوة لاستمرار حافز البنك المركزي.
وفشل الناتج الصناعي في أكبر اقتصاد في العالم على نحو غير متوقع في النمو الشهر الماضي، وجاءت ثقة المستهلكين في يونيو أقل من التوقعات مما خفف بعض المخاوف بشأن تخفيف مبكر محتمل لبرنامج الحفز من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).وساعدت البيانات مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الممتازة على استعادة بعض الاتزان لينهي الجلسة المتقلبة مرتفعاً بنسبة 0.2% عند 1176.07 نقطة حسب بيانات مؤقتة. لكن التعافي المتواضع لم يكن كافياً لمنع المؤشر من تسجيل خسارته الأسبوعية الرابعة في أطول مسلسل تراجع منذ الربيع الماضي.
بيانات إيجابية
ارتفع سعر خام برنت الخميس مقتفياً أثر مكاسب الأسهم الأميركية في أواخر التعاملات بالجلسة بعد بيانات أميركية أفضل من المتوقع بشأن مبيعات التجزئة وطلبات الإعانة من البطالة.
وعززت البيانات الإيجابية مكاسب برنت التي حققها في وقت سابق وساعدت الخام الأميركي الخفيف على التحول إلى الارتفاع قبل موجة صعود في أواخر التعاملات قادتها العقود الآجلة للبنزين.
وارتفعت عقود برنت تسليم يوليو التي انتهى أجل تداولها عند التسوية 76 سنتاً إلى 104.25 دولارات للبرميل بعدما نزلت إلى 102.75 دولار. وارتفعت عقود أغسطس التي كانت الأكثر تداولاً 1.39 دولار للبرميل إلى 104.94 دولارات للبرميل عند التسوية.وزاد سعر الخام الأميركي الخفيف 81 سنتاً إلى 96.69 دولاراً للبرميل عند التسوية.وارتفعت الأسهم الأميركية الخميس.
حيث صعد مؤشرا ناسداك وستاندرد أند بورز 500 واحداً% بعد بيانات اقتصادية أفضل من التوقعات ساهمت في تهدئة المخاوف من احتمال بدء مجلس الاحتياطي الاتحادي في تقليص إجراءات التحفيز.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 122.72 نقطة أو 0.82% إلى 15117.95 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 16.16 نقطة أو واحداً% إلى 1628.68 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 33.96 نقطة أو واحداً% إلى 3434.39 نقطة
استقرار
وأغلقت الأسهم الأوروبية مستقرة بشكل عام الخميس بعدما تعافت من خسائر تكبدتها في وقت سابق من الجلسة بعد بيانات متفائلة عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة وهبوط طلبات إعانة البطالة وهو ما دفع صائدي الصفقات لاقتناص أسهم شركات التعدين والبنوك التي تراجعت بشدة.
وعززت البيانات الأفضل من المتوقع الصادرة من الولايات المتحدة توقعات بأن الاقتصاد يتخلص من حالة ضعف اعترته في الأسابيع القليلة الماضية وهو ما طغى على المخاوف من أن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي قريباً إجراءاته التحفيزية.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 0.07% عند 1173.98 نقطة بينما أغلق مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو متراجعاً 0.18% عند 2661.71 نقطة.وفي أنحاء أوروبا صعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.08% ومؤشر كاك 30 الفرنسي 0.1% بينما هبط مؤشر داكس الألماني 0.6%.
وتراجع الذهب الخميس بعد بيانات أميركية أفضل من المتوقع ساعدت في تهدئة المخاوف بشأن البداية الوشيكة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي في تقليص التحفيز النقدي.
وظل الذهب منخفضاً بعدما قالت الحكومة الأميركية إن مبيعات التجزئة زادت أكثر من المتوقع في مايو وبعدما انخفضت الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الأسبوع الماضي وهو ما يشير إلى دلائل على صمود الاقتصاد رغم التقشف في واشنطن.
وهبط الذهب في السوق الفورية 0.7% إلى 1378.61 دولاراً للأوقية .
ونزل الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم أغسطس في قسم كوميكس ببورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 14.20 دولاراً عند التسوية إلى 1377.80 دولاراً للأوقية .
تقليص التحفيز
أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض الأربعاء بعد تعاملات متقلبة، حيث خسر مؤشر داو أكثر من 100 نقطة في موجة بيع حركتها المخاوف من تقليص البنوك المركزية لإجراءات التحفيز.
وخسر مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 126.79 نقطة بما يعادل 0.84% ليغلق عند 14995.23 نقطة.
وخسر مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 13.61 نقطة أو 0.84% مسجلاً 1612.52 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 36.52 نقطة أو 1.06% إلى 3400.43 نقطة
تراجع الدولار الأميركي بوجه عام الأربعاء بعدما أعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم في الفترة الماضية بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي ربما يبدأ تقليص إجراءات التحفيز هذا الصيف.
واهتزت الأسواق العالمية بفعل غياب اليقين بشأن متى سيبدأ المجلس في تقليص برنامجه لشراء السندات الذي يهدف لدعم الاقتصاد كما زاد التقلب في أسعار العملة وتراجع مؤشر الدولار لأدنى مستوى في أربعة شهور.
ونزل مؤشر الدولار الذي يقيس سعر العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية 0.25% في أحدث التعاملات إلى 80.92. وبشكل إجمالي نزل الدولار لأدنى مستوى في شهرين ونصف أمام الين وأدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر مقابل اليورو والفرنك السويسري والجنيه الاسترليني.
وجرى تداول الدولار في أحدث التعاملات منخفضاً 0.22% إلى 95.81 يناً بعدما نزل في وقت سابق إلى 95.13 يناً وهو أدنى مستوى منذ الرابع من أبريل.
وارتفع اليورو 0.13% إلى 1.3331 دولار وفقاً لبيانات رويترز.
ولم يطرأ على العملة الأوروبية الموحدة تغير يذكر مقابل الين، حيث جرى تداولها عند 127.84 يناً.
وجرى تداول الاسترليني لفترة وجيزة عند 1.5699 دولار وهو أفضل مستوى له منذ مطلع فبراير.
أغلقت أسعار النفط الخام على ارتفاع طفيف يوم الأربعاء، حيث جاءت المكاسب محدودة بسبب خفض التوقعات لنمو الطلب على الخام ووفرة الإمدادات.
وارتفع مزيج برنت خام القياس الأوروبي 53 سنتاً عند التسوية إلى 103.49 دولارات للبرميل بعدما صعد في وقت سابق إلى 104.10 دولارات للبرميل.
وأغلقت عقود برنت تسليم أغسطس مرتفعة 59 سنتاً إلى 103.56 دولارات للبرميل.
وارتفعت عقود الخام الأميركي تسليم شهر أقرب استحقاق 50 سنتاً إلى 95.88 دولاراً للبرميل.
تقليص خسائر
عوضت العقود الآجلة لمزيج برنت بعض خسائرها الكبيرة التي تكبدتها الثلاثاء وسط مخاوف المستثمرين من أن تقتفي البنوك المركزية أثر بنك اليابان وتبدأ في كبح سياساتها النقدية الميسرة.
وانضمت أسعار الخام إلى أسواق الأسهم والدولار وأسعار السندات والسلع الأولية الأخرى مثل الذهب والنحاس وسط مخاوف المستثمرين بعدما أحجم بنك اليابان المركزي عدم مواصلة برنامج تحفيز بقيمة 1.4 تريليون دولار أعلنه في أبريل.
وبعد خسائر حادة في بداية التعاملات قلص برنت والخام الأميركي خسائرهما لكنهما أغلقا على انخفاض.
ونزل برنت 99 سنتاً عند التسوية إلى 102.96 دولار للبرميل بعدما خسر في وقت سابق أكثر من دولارين للبرميل.
وهبط الخام الأميركي 39 سنتاً ليغلق عند 95.38 دولاراً للبرميل بعدما تراجع لفترة وجيزة إلى 94.04 دولاراً للبرميل.
وأغلقت الأسهم الأميركية منخفضة في جلسة متقلبة الثلاثاء بعد أن أحجمت اليابان عن اتخاذ إجراءات جديدة لتهدئة سوق السندات وهو ما خيب آمال المستثمرين.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 116.26 نقطة أو 0.76% إلى 15122.33 نقطة.
وهبط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 16.62 نقطة أو 1.01% إلى 1626.19 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 36.82 نقطة أو 1.06% إلى 3436.95 نقطة.
ووسع الين مكاسبه مقابل اليورو والدولار في التعاملات المسائية في نيويورك يوم الثلاثاء بعدما ألقى إحجام البنك المركزي الياباني عن اتخاذ إجراءات لمواجهة التقلب بالسوق بالشكوك على التزامه بسياسية التيسير النقدي.
ونزل اليورو 2.7% إلى 127.32 يناً في حين هبط الدولار إلى 95.68 يناً ليخسر ثلاثة% مقارنة مع إغلاق يوم الاثنين.
وهذه أكبر خسارة بالنسبة المئوية للدولار أمام الين منذ منتصف مارس 2011.
ضعف الطلب الصيني
أغلقت العقود الآجلة للنفط منخفضة في تعاملات ضعيفة وحظي خام برنت بدعم من المخاطر السياسية التي تهدد الإمدادات لكن ضعف الطلب الصيني أشاع حالة من القلق في السوق.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً إلى 103.95 دولارات للبرميل عند التسوية بعد تعاملات تراوحت بين 103.66 دولارات و104.76 دولارات. وانخفض الخام الأميركي الخفيف 26 سنتاً إلى 95.77 دولاراً للبرميل بعد تداوله في نطاق بين 95.19 دولاراً و96.25 دولاراً.
وأظهرت بيانات أن إنتاج مصافي النفط في الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم - تراجع إلى أدنى مستوياته في تسعة أشهر في مايو الماضي.
تحسن النظرة المستقبلية
أغلقت غالبية الأسهم الأميركية منخفضة الإثنين بعد مكاسب كبيرة في الجلسة السابقة بالرغم من أن وكالة ستاندرد أند بورز غيرت نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة من سلبية إلى مستقرة.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 10.91 نقاط أو 0.07% إلى 15237.21 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0.64 نقطة أو 0.04% إلى 1642.74 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 4.55 نقطة أو 0.13% إلى 3473.77 نقطة.
أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة قليلاً، حيث دفعت بيانات ضعيفة عن واردات الصين المستثمرين لبيع أسهم شركات التعدين المرتبطة بالدورة الاقتصادية والإقبال على أسهم مأمونة مثل دويتشه تليكوم وباير.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 0.08% عند 1193.27 نقطة بعدما صعد 1.3% يوم الجمعة في أعقاب بيانات عن الوظائف في الولايات المتحدة أظهرت أن الاقتصاد ينمو لكن ليس بالقدر الذي يدفع الاحتياطي الاتحادي لتقليص إجراءاته التحفيزية.
وقال ألكسندر باراديز المتعامل لدى ساكسو بنك "نشهد بعض عمليات جني الأرباح بعد صعود يوم الجمعة ومع توقع الافتقار إلى محفز واضح في الاقتصاد الكلي هذا الأسبوع فقد نتحرك في نطاق ضيق لبضعة أيام على الأقل".
وأظهرت بيانات في مطلع الأسبوع هبوط واردات الصين في مايو 0.3% مقابل توقعات بنموها ستة% مع انخفاض واردات المعادن الرئيسية مثل النحاس بمعدلات في خانة العشرات.
وتراجعت أسهم شركات التعدين الأوروبية إذ هبط سهم أنجلو أميركان 3% وسهم فيدانتا 2.4%.
وصعدت الأسهم المأمونة إذ ارتفع سهم دويتشه تليكوم 1.7% وسهم باير 1.1%.
وفي أنحاء أوروبا تراجع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.2% بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.6%.وتراجع الذهب يوم الاثنين مواصلاً خسائره بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر انخفاض لجلسة واحدة في شهر بسبب بيانات أقوى من المتوقع للوظائف الأميركية مما أبقى الباب مفتوحاً لإمكانية أن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي إجراءات التحفيز.
وتراجع السعر الفوري للذهب 0.3% إلى 1379.61 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن هبط أكثر من 2% يوم الجمعة في حين نزلت عقود الذهب الأميركية تسليم أغسطس 3.90 دولارات للأوقية إلى 1379.10 دولاراً.
