بدأ العراق أمس في تنفيذ خطة استراتيجية وطنية متكاملة للطاقة تمتد حتى عام 2030. وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إن الخطة ستوفر من 5 الى 6 تريليونات دولار ونحو 10 ملايين فرصة عمل للعراقيين في صناعات مهمة متطورة وتضع العراق على مستوى عالمي في بعض الصناعات الكبيرة خاصة الصناعات البتروكيماوية.
وأكد الشهرستاني أن الخطة تهدف الى جعل البلد متنوع الاقتصاد بالاعتماد على النفط الذي يعد المورد الرئيسي لميزانية البلاد. وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إن قراراً اتخذ من سنتين لوضع خطة استراتيجية متكاملة الآن هي جاهزة للتنفيذ. وتشمل الاستراتيجية التي تمتد من 2012 حتى 2030، جميع المكونات الرئيسية لقطاعات الطاقة وفي مقدمتها النفط والغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية. وأضاف الشهرستاني انه بتنفيذ هذه الخطة سيقفز العراق قفرة كبيرة الى الامام.
واكد الشهرستاني ان العراق سيكون في مجال الطاقة في مقدمة الدول في العالم ويتحول الى بلد متنوع الاقتصاد وتنمية مستدامة، كما سيرتفع المستوى المعاشي للعراقيين. وأشار الى بدء العمل على تنفيذ الخطة على مستوى انتاج النفط. وسيتطلب تنفيذ برنامج التطوير الذي أوصت به الاستراتيجية توفير رأس مال ونفقات تقدر بنحو 620 مليار دولار.
في المقابل، من المتوقع تحقيق حوالي 6 تريليونات دولار كإيرادات للحكومة العراقية، وتشكل الصادرات النفطية 85 % منها تقريباً. من جانبه، قال رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء ثامر الغضبان، خلال تقديمه شرح للخطة التي اقرتها الحكومة العراقية ان الاهداف الاستراتيجية للخطة تتمثل بتلبية الاحتياج المحلي من الطاقة وتحقيق اعلى مستوى من الايرادات الحكومية وتشجيع التنوع الاقتصادي، اضافة الى تحسين المستوى المعاشي وتوفير فرص عمل.
وتشكل إيرادات النفط 94 % من عائدات البلاد. وبلغت واردات العراق من صادرات النفط الخام خلال 2012 حوالي 94.03 مليار دولار ومثلت زيادة تصل الى 13 % عن العام الذي سبقه.