انسحب كونسورتيوم لونغ ريفر من صفقة الاستحواذ على سيفرن ترنت البريطانية للمياه، وخرج خالي الوفاض، بعدما رفضت الشركة البريطانية الدخول في محادثات قبل انقضاء الموعد النهائي للتقدم بعرض رسمي أمس. والكونسورتيوم مؤلف من صندوق ثروة سيادي كويتي، وبرنامج معاشات التقاعد لموظفي الجامعات البريطانية، وبورياليس للبنية التحتية التابعة لصندوق تقاعد كندي.
وقال الكونسورتيوم الذي تقدم بثلاثة عروض لشراء سيفرن ترنت، رفضتها شركة المياه البريطانية، إنه لن يتقدم بعرض جديد ما لم تجر محادثات بين الطرفين. وأوضح مصدر مطلع قريب من الكونسورتيوم: أبلغناهم بما نريده، ولم يفعلوا شيئاً، وهذا حقهم. وأضاف: لم يحدث في أي مرحلة أن قالوا إن عرضتم كذا أو كذا فسيكون هذا مقبولاً. وأكد أنه لم تجر أية اجتماعات منذ التقدم بأول عرض في 14 مايو.
وقوبل آخر عرض من الكونسورتيوم الذي قيم سيفرن ترنت عند 8.2 مليارات دولار بواقع 2200 بنس للسهم، برفض من شركة المياه البريطانية نهاية الأسبوع الماضي، حيث قالت إنه لا يعكس قيمتها أو إمكاناتها على الأمد البعيد.
وأشارت سيفرن ترنت إلى أنها كانت دائماً منفتحة على التفاوض، شريطة أن يقدم لونج ريفر مقترحاً يعكس بشكل ملائم قيمتها على الأمد البعيد وإمكاناتها. وقال أندرو داف رئيس مجلس إدارة سيفرن ترنت: أوضحنا للكونسورتيوم دائماً اعتقادنا بأن سيفرن ترنت لها قيمة عند المساهمين أعلى من المستوى الذي كانت مستعدة لدفعه.