تصدرت أسهم شركات التعدين الخسائر مع انخفاض الأسهم الأوروبية متأثرة ببيانات ضعيفة من الصين أكبر بلد مستهلك للمواد الخام في العالم. وهبط مؤشر قطاع التعدين 0.7 % بعد أن أظهرت بيانات صينية تلاشي قوة الدفع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم مما ضغط على توقعات الأرباح في القطاع المتأخر بالفعل نحو 20 % عن السوق عموما في 2013.

وهبطت الواردات الصينية 0.3 % بينما كانت التوقعات لزيادة 6 % وتراجع حجم واردات معادن رئيسية مثل النحاس والألومينا بمعدلات في خانة العشرات حسبما أفادت بيانات ضعيفة على غير المتوقع صدرت مطلع الأسبوع.

ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.47 نقطة بما يعادل 0.1 % ليصل إلى 1192.79 نقطة بعد أن صعد بقوة يوم الجمعة في حين من المتوقع استمرار التقلبات في السوق قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع القادم حيث ستظهر مؤشرات جديدة على مصير التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وقال مارك وارد مدير التداول في سانلام للأوراق المالية "التذبذب سيستمر قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية. رغم اعتقادنا بأن اللجنة ستؤيد استمرار التحفيز فإن التصريحات المتضاربة من مسؤولي مجلس الاحتياطي تسهم في زيادة التقلبات." وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر داكس الألماني منخفضا 0.1 % في حين تراجع فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.3 %.

الأسهم التركية تهبط 2%

تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم التركية نحو 2 % بعد تأخر التداول بسبب عطل فني في حين انصب اهتمام المستثمرين على تحذير رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مطلع الأسبوع للمتظاهرين بأن لصبره حدودا.

ونزل المؤشر الرئيسي 1.82 % متأثرا بانخفاض قطاع البنوك ذي الثقل 1.92 %.

ارتفاع الدولار مقابل الين

ساعد انتعاش كبير في سوق الأسهم اليابانية الدولار ليرتفع مبتعدا أكثر عن أدنى مستوى في شهرين مقابل الين الذي سجله في الجلسة السابقة في حين تراجع الدولار الأسترالي إثر بيانات مخـــيبة للآمال من الصين أكبر سوق للصادرات الأسترالية.

وارتفع الدولار إلى 98.26 ينا لتصل مكاسبه إلى حوالي 3.5 % منذ سجل 94.98 يوم الجمعة وهو أقل مستوى له منذ الرابع من ابريل عندما أطلق بنك اليابان المركزي برنامجا ضخما للتيسير النقدي أدى إلى تسارع خسائر الين.

وجاءت خسائر الجمعة مع محاولة المستثمرين تقييم تقرير لسوق العمل الأمريكية أظهر زيادة أفضل من المتوقع للوظائف في مايو لكن مع ارتفاع البطالة إلى 7.6 %.

وقال جونيا تاناسي المدير التنفيذي لقسم الصرف الأجنبي لدى جيه.بي مورجان في طوكيو "أرقام الوظائف الأمريكية جاءت قوية لكن ليس بما يكفي لزيادة التوقعات بأن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المرحلة الثالثة من التيسير الكمي".

وارتفع مؤشر الدولار 0.3 % إلى 81.916 بعد أن هوى لأدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر عندما سجل 81.077 يوم الخميس.

وضيق ذلك الخناق على الدولار الأسترالي الذي انحدر بنسبة 0.9 % إلى 0.9430 دولار أمريكي بعد أن سجل في وقت سابق من المعاملات أدنى سعر في 20 شهرا عند 0.9393 دولار إثر بيانات ضعيفة على غير المتوقع للتجارة ومؤشرات على ضعف الطلب المحلي في الصين أكبر سوق لصادرات أستراليا.

وأدت مكاسب الدولار مقابل الين إلى ارتفاع اليورو أمام العملة اليابانية. وزادت العملة الموحدة 0.6 % إلى 129.67 ينا بعد أن لامست 129.99 ينا.

تراجع الذهب

تراجع الذهب متخليا عن مكاسب سابقة وبعد خسائر 2 % في الجلسة السابقة وسط عدم تيقن بشأن برنامج التحفيز النقدي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إثر بيانات أفضل من المتوقع للوظائف الأمريكية.

انخفض السعر الفوري للذهب 0.2 % إلى 1381.46 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر تراجع ليوم واحد في أكثر من ثلاثة أسابيع. وهبطت عقود الذهب الأمريكية تسليم أغسطس 0.1 % إلى 1381.30 دولارا للأوقية.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 % لتسجل 21.61 دولارا للأوقية.

وانخفض البلاتين 0.5 % إلى 1490.74 دولارا في حين نزل البلاديوم 0.2 % إلى 753.72 دولارا للأوقية.

104 دولارات للنفط

انخفضت أسعار النفط متجهة نحو 104 دولارات للبرميل إذ أثرت بيانات ضعيفة من الصين وهي من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم سلبا على توقعات الطلب على النفط وألقت بظلالها على التفاؤل الناجم عن زيادة التوظيف في الولايات المتحدة.

كانت أسعار النفط ارتفعت في بداية التعاملات بعد أن أظهرت البيانات تحسنا طفيفا في التوظيف بالولايات المتحدة وهو ما يشير إلى تعافي اقتصاد أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم.

ونزل سعر برنت 36 سنتا إلى 104.20 دولارات للبرميل. وكان برنت ارتفع إلى 104.76 دولارات في وقت سابق.

وهبط الخام الأمريكي 45 سنتا إلى 95.58 دولارا للبرميل.