قال كونسورتيوم لونج ريفر إنه لن يقدم عرضا جديدا للاستحواذ على شركة المياه البريطانية سيفرن ترنت، ما لم تبدأ الأخيرة إجراء محادثات مهددا بالانسحاب بعدما رفضت الشركة عرضه الثالث، وهو ما دفع اثنين من المساهمين الرئيسيين في سيفرن ترنت إلى المطالبة بالعودة إلى المحادثات. وهبط سهم سيفرن ترنت نحو 6 % أمس بعد رفض عرض الاستحواذ. وقال واحد من أكبر عشرة مساهمين في سيفرن ترنت، إن على الشركة أن تجري محادثات مع الكونسورتيوم بهدف الوصول إلى عرض أعلى من 2300 بنس للسهم. وأضاف المساهم الذي طلب عدم الكشف عن هويته نشجعهم بالتأكيد على التفاوض وحماية حقوق المساهمين.

لكن أي عرض بسعر أقل من 2300 بنس للسهم لا يستحق الالتفات إليه. دعهم ينسحبون فهم لا يستحقون أصولاً بهذا السعر.

كانت سيفرن ترنت رفضت يوم الجمعة عرضا نقديا قيمته 2200 بنس للسهم من كونسورتيوم لونج ريفر المؤلف من صندوق ثروة سيادي كويتي وبرنامج معاشات التقاعد لموظفي الجامعات البريطانية وبورياليس للبنية التحتية التابعة لصندوق تقاعد كندي.