قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند أمس إن على الاتحاد الأوروبي أن يتعاون مع الصين ودعا إلى حل متوازن لنزاع تجاري متصاعد بدأ بألواح الطاقة الشمسية ثم امتد إلى النبيذ الأوروبي. وقال أولوند خلال مؤتمر مع ممثلي شركات يابانية في طوكيو إن هدف فرنسا هو بيع مزيد من المنتجات إلى الصينيين لكن ينبغي أن تكون القواعد واضحة وأن يزيد التعاون بين الطرفين. وقال "ينبغي أن نعمل مع الصين . لتطوير اقتصاداتنا لكن مع تحديد القواعد والمبادئ ولفتح مجالات جديدة للتعاون. "ينبغي أن نحل مشاكلنا التجارية مع الصين عن طريق الحوار دون إعطاء مزايا لبلد على حساب الآخر." وبدأت السلطات الصينية الأسبوع الماضي تحقيقا في مبيعات النبيذ الأوروبية بدعوى إغراق السوق وهو ما اعتبر إجراء انتقاميا بعد تحرك الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم على الألواح الشمسية الصينية. وأثارت الخطوة غضبا في فرنسا التي ساهمت في 2012 بأكثر من نصف صادرات نبيذ الاتحاد الأوروبي إلى الصين - بدون حساب هونج كونج - والبالغة قيمتها مليار دولار سنويا. وثمة بواعث قلق حاليا من امتداد النزاع إلى قطاع السيارات. وقالت رابطة صناعة السيارات الأوروبية أمس الجمعة إن بكين قد تنظر في شكوى بشأن السيارات الفاخرة المستوردة من الاتحاد الأوروبي. وقال أولوند "أريد أن يشتري الصينيون مزيدا من المنتجات الفرنسية . بمقدورنا أن نكون أكثر تنافسية وأن نقنع الصينيين بأن المصالح تبادلية."
تعهد
وتعهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في طوكيو بان يكون "عاملا فاعلا اكبر" من اجل انجاح المفاوضات حول اتفاق للتبادل الحر بين اليابان والاتحاد الاوروبي، داعيا اليابانيين الى ان "يدركوا ان ازمة منطقة اليورو انتهت".
وقال هولاند امام شخصيات رسمية ورجال اعمال اوروبيين ويابانيين "سأكون عاملا فاعلا اكبر للتوصل الى اتفاق للشراكة الاقتصادية بين اوروبا واليابان".واكد ان ابرام شراكة بين اليابان واوروبا "سيكون اقتصاديا جيدا لاوروبا وممتازا لليابان".وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة ان تتخذ اوروبا كل الاجراءات لتعزيز النمو كما تفعل حكومة شينزو ابيه في اليابان التي تولت السلطة قبل ستة اشهر، بدلا من التقشف.وتابع انه "يؤيد" هذه السياسة الاقتصادية التي توصف بسياسة "الاسهم الثلاثة" (تعزيز الميزانية وليونة نقدية واستراتيجية نمو) لانها موجهة لتحقيق نمو.
