قالت إدارة الجمارك الصينية أمس: إن صادرات الصين نمت بنسبة 1% على أساس سنوي في مايو في حين تراجعت الواردات 0.3% ليحقق البلد فائضاً تجارياً قدره 20.4 مليار دولار. وبالمقارنة كانت توقعات السوق لزيادة 7.3% في الصادرات و6 % في الواردات بفائض قدره 19.3 مليار دولار.
وكانت صادرات ثاني اقتصاد في العالم ارتفعت بنسبة 14,7% على مدى عام في ابريل وبلغت قيمتها 187,1 مليار دولار.
وتراجعت الواردات ايضا في مايو بنسبة 0,3% لتبلغ 162,3 مليار دولار، مقابل ارتفاع لم يكن متوقعا بلغت نسبته 16,8% في ابريل.وقالت الجمارك الصينية: إن هذه النتائج التجارية المخيبة للآمال نجمت عن "تباطؤ في الاقتصاد الداخلي وضعف الطلب الخارجي ونفقات مرتفعة للشركات وزيادة سعر الين وتدهور البيئة التجارية".من جانبه عزا تشيانج جيان الخبير الاقتصادي بمصرف باركليز كابيتال التراجع الذي سجلته الصادرات الصينية إلى تشديد لوائح الرقابة المالية ضد ما يعرف بـ"رؤوس الأموال الساخنة".
كانت تكهنات سرت خلال الأسابيع الماضية بأنه سيتم تضخيم حجم الصادرات الصينية بشكل مصطنع لاستقطاب ما يعرف بـ"رؤوس الأموال الساخنة" التي يهدف أصحابها إلى الاستثمار السريع.
يشار إلى أن هذا التباطؤ في نمو التجارة الخارجية في الصين يعود بشكل رئيسي إلى القوانين الحكومية الجديدة التي وضعت لمنع تدفق رؤوس الأموال على شكل دفعات تجارية.
فيات تبحث عن شريك
قال سيرجيو مارشيوني، الرئيس التنفيذي لشركة فيات، إن شركة صناعة السيارات الايطالية قد تبحث عن شريك جديد في الصين لمساعدتها على تصنيع السيارة جيب هناك في 2014.
وتطمح كرايسلر إلى إنتاج أكثر من 100 ألف سيارة جيب جديدة في الصين في خطوة مهمة ضمن خطط فيات لبيع 300 ألف سيارة سنويا في أكبر سوق للسيارات في العالم بحلول العام القادم.
وللشركة الايطالية مشروع مشترك لإنتاج سيارات فيات في الصين مع شركة صناعة السيارات قوانغتشو أوتومبيل.
وقال مارشيوني: "لدينا شريك جيد في الصين ومن الممكن أن نستعين بشريك ثان لمشروع جيب".
وقال: إن كرايسلر لا تجري محادثات حاليا مع شريك بخصوص جيب لكنه أضاف أن "عدداً من الأطراف أبدى اهتمامه".
