اتفق الجانبان الخليجي والأميركي في ختام "منتدى الحوار الخليجي الأميركي للتجارة والاستثمار" أمس على الاستمرار في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية فيما بينهما وعقد اجتماعات دورية موسعة مرة كل عام، بالتناوب بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون.
وتم الاتفاق خلال المنتدى الذي عقد على مدى ثلاثة أيام في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض بمشاركة مسؤولين وخبراء من الجانبين، على أن تقوم الأمانة العامة بوضع مسودة لخطة العمل، ضمن الأفكار والخطوط العريضة للخطة التي تم تبادلها في الاجتماع، على ان تعرض خطة العمل بعد إعدادها على دول المجلس والجانب الأميركي لوضعها في صيغتها النهائية.
وأشار الدكتور عبدالعزيز حمد العويشق، الأمين العام لمجلس التعاون لشؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي، إلى أن هذا المنتدى هو أول نشاط جماعي بين مجلس التعاون والولايات المتحدة في مجالي التجارة والاستثمار، وأنه خرج في ختام أعماله بمقترحات لتعزيز العلاقات بين الجانبين، وفق خطة عمل للفترة القادمة، تحدد الأهداف المرحلية للعمل المشترك وآليات تحقيقها، وجدولاً زمنياً محدداً لإنجازها.
شارك في المنتدى (85) من الخبراء والمختصين من الجانبين، حيث شارك من الجانب الأميركي عدد من الخبراء وكبار المسؤولين، يرأسهم (دان موليني) نائب وزير التجارة الخارجية لشؤون الاتحاد الأوروبي والشرق الاوسط، نائب الممثل التجاري للولايات المتحدة، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارات التجارة والخارجية والخزانة ومصلحة الجمارك، وغيرهم، ومن جانب مجلس التعاون عدد من الخبراء وكبار المسؤولين المختصين في وزارات الخارجية والتجارة والمالية، وغيرهم، وممثلون من الأمانة العامة لمجلس التعاون وهيئة التقييس لمجلس التعاون.وتم تنظيم المنتدى انطلاقاً من الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الاميركية التي تم التوقيع عليها في نيويورك في سبتمبر 2012م.
كما نوقشت خلال أيام المنتدى آليات التنسيق بين مجلس التعاون والولايات المتحدة في إطار منظمة التجارة العالمية، وآليات الاتحاد الجمركي لدول المجلس والإجراءات الجمركية الأميركية، وما يتعلق باستيراد الأغذية، والمواصفات والمقاييس. وتناول المنتدى مواضيع تتعلق بتعزيز القدرات في مجال حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع.