فتحت الأسهم الأميركية في وول ستريت على انخفاض طفيف أمس بعد أن استبعد رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي خفض سعر الفائدة على الودائع لما دون الصفر في الوقت الحالي. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية دون 13000 نقطة للمرة الأولى في شهرين في تعاملات متقلبة أمس مواصلا تراجعه من أعلى مستوى في خمس سنوات ونصف الذي سجله الشهر الماضي.
وهبط نيكاي 0.9 % إلى 12904.02 نقاط مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ الخامس من أبريل. وكانت التعاملات متقلبة إذ ارتفع المؤشر خلالها إلى 13238.53 نقطة.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.8 % إلى 1070.77 نقطة.
وفي وول ستريت فإن إقبال المستثمرين على الأسهم ذات القيمة حد من الهبوط بعد يومين من الخسائر الكبيرة.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 21.57 نقطة أي بنسبة 0.14% إلى 14939.02 نقطة.وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 2.74 نقطة أي 0.17 % إلى 1606.16 نقاط بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 1.24 نقطة أو ما يعادل 0.04 % إلى 3401.71 نقطة.
وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد أمس الأول إذ هبطت أكثر من 1% وسط جو من الحذر بين المستثمرين القلقين من جراء المخاوف من أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يقلص برنامجه لتحفيز الاقتصاد.
ونزل مؤشر داوجونز الصناعي عند الإغلاق 216.72 نقطة أي بنسبة 1.43 % إلى 14960.82 نقطة.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 22.48 نقطة أي 1.38 % إلى 1608.90 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع 43.78 نقطة أي 1.27 % إلى 3401.48 نقطة.
سهم باركليز
وفي التعاملات الأوروبية المبكرة هبط سهم باركليز 1.7 % وهو ما عزاه متعاملون إلى تكهنات بأن نومورا طرحت 84.5 مليون سهم من أسهم البنك في السوق بسعر 308.5 بنسات. وأغلق سهم باركليز أمس الأول على 316.30 بنسا.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 نقطة إلى 1193.27 نقطة بعد أن فقد نحو 10 % في الأيام التسعة الأخيرة بسبب مخاوف من احتمال إقدام الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على تقليص إجراءات التحفيز النقدي في وقت أقرب من المتوقع بعد بيانات اقتصادية قوية صدرت في الآونة الأخيرة.
وقال جاويد افسر المتعامل لدى سيكيوريكويتي "رأينا تراجعا للأسهم بسبب مخاوف من تقليص برنامج الاحتياطي الاتحادي للتيسير الكمي. ولا يمكن استبعاد تراجع آخر بين 2 و3 % لكن السوق ستمضي بحذر قبل بيانات الوظائف غير الزراعية التي تصدر غدا الجمعة".
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضا 0.1 % قبل ان يسترد خسائره ويرتفع 0.2 % وتراجع مؤشر داكس الألماني 0.1 %.
وهوت الأسهم الأوروبية أمس الأول إلى أدنى مستوى لها في ستة أسابيع في جو من الحذر بين المستثمرين القلقين. وبنهاية التعاملات في بورصات أوروبا تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.5 % إلى 1192.77 نقطة أدنى مستوى له منذ أواخر أبريل.
ونزل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.7 % إلى 2709.33 نقطة منخفضا عن متوسطه المتحرك في 50 يوما والبالغ 2710.53 نقاط.
وشملت تراجع الأسهم قطاعا عريضا من السوق مع هبوط سهم أنجلو أمريكان 4.3 % وتراجع سهم إل.في.إم.إتش للسلع الكمالية 2.6 % وهبوط سهم أليانز للتأمين 2.5 في المئة.
وتراجعت الأسهم الأوروبية على مدى الأسبوع المنصرم مع تصاعد المخاوف من أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يعمد قريبا إلى خفض إجراءات التحفيز الاقتصادي التي ساعدت أسواق الأسهم العالمية على الصعود هذا العام.
وأشار المتعاملون إلى تصريحات لمسؤولة بمجلس الاحتياطي قالت إنها تدعم خفض وتيرة مشتريات السندات التي كانت إجراء رئيسيا للتحفيز الاقتصادي وقالوا إنها السبب الرئيسي لتراجع السوق.
وقال ريتشارد جريفيث المدير المشارك في بيركلي فيوتشرز: "الأسواق معلقة بكل كلمة تصدر عن مسؤولي البنوك المركزية في أوروبا والولايات المتحدة".
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضا 2.1 % في حين تراجع داكس الألماني 1.2 % وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.9 %.
الذهب ينخفض في آسيا بفعل قرار هندي
تراجعت اسعار الذهب في التعاملات الاسيوية أمس بعد ان اثار فرض الهند زيادة للرسوم على وارداتها للمرة الثانية هذا العام مخاوف بشأن الطلب في أكبر مستهلك للمعدن النفيس في العالم.وزادت الهند الرسوم على استيراد الذهب بنسبة الثلث في خطوة تهدف الي خفض العجز في ميزانها للمعاملات الجارية.
لكن الخسائر قيدها طلب قوي في الصين -ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم- وآمال بأن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي برنامجه للتيسير النقدي في الوقت الحالي في اعقاب مؤشرات الى استمرار ضعف نمو سوق الوظائف في الولايات المتحدة.
وانخفض سعر الذهب للمعاملات الفورية 0.3 % الى 1398.26 دولارا للاوقية (الاونصة) بعد ان انهى الجلسة السابقة على ارتفاع طفيف مع اقبال المستثمرين على شراء الاصول الاكثر أمانا في اعقاب قراءة أضعف من المتوقع لنمو الوظائف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة. واستقرت العقود الآجلة الاميركية للذهب عند 1398.5 دولارا للاوقية.
