قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" أمس إن ما يصل إلى 5% من الناتج الاقتصادي العالمي قد يتم فقده بسبب سوء التغذية، مشيرة إلى أن تزايد السمنة يتسبب في مشاكل مزمنة تتعلق بنقص التغذية.

وأضافت المنظمة التي تتخذ من روما مقرا لها في تقريرها السنوي تحت عنوان "حالة الأغذية والزراعة" أن تكاليف الرعاية الصحية المباشرة والضرر طويل الأجل من الإنتاجية المفقودة يمكن أن تصل إلى 3.5 تريليونات دولار في السنة أو ما يعادل 500 دولار للفرد. وقدرت المنظمة أنه في حين أن 12.5% من سكان العالم أي نحو 868 مليون شخص لا يجدون ما يكفي لتناوله، وهناك مليارا شخص يعانون نقص التغذية و1.4 مليار شخص وزنهم زائد، من بينهم 500 مليون شخص مصابون بالسمنة.

وأضافت الفاو أن "العبء الاجتماعي بسبب سوء التغذية للطفل والأم تراجع بحوالي النصف في العقدين الماضيين، بينما زاد بحوالي الضعف بسبب الوزن الزائد والبدانة".

وشددت الوكالة على أن سوء التغذية "لا يزال إلى حد كبير مشكلة كبيرة خصوصا في الدول متدنية الدخل".

ومن جهة أخرى تعتزم شركة "دوبونت، العاملة في مجال توفير المنتجات والخدمات القائمة على البحث العلمي، مواصلة جهودها لتزويد الأسواق العالمية بالحلول والابتكارات العلمية والهندسية رفيعة المستوى على شكل منتجات ومواد وخدمات تساعد في تقليل هدر الطعام، وذلك تماشياً مع أهداف اليوم العالمي للبيئة الذي يقام تحت شعار "فكّر ـ كُلْ ـ وفّرّ". وحسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، يهدر كل عام 1.3 مليار طن من الأغذية.

وقال أمين خيّال، المدير العام لـ"دوبونت" في الإمارات: "نحن نؤمن بروح التعاون والتكاتف بين الجميع، حيث لا يمكن إنجاز المهمة بشكل فردي. وبالتالي ندعو القادة وكبار المسؤولين في الحكومات والشركات والمنظمات غير الربحية إلى المساهمة معاً في حل التحدي الأكبر الذي يواجهنا غداً، وهو توفير الطعام والمواد الغذائية لما يزيد على تسعة مليارات شخص. ونعكف اليوم على العمل على زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي وتوفير أطعمة صحية ومغذية أكثر."