ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 2.1 % أمس، وهو أكبر صعود لجلسة واحدة في ثلاثة أسابيع، إذ أقبل المستثمرون على شراء أسهم هبطت هبوطاً حاداً، مثل أسهم المؤسسات المالية. كما انتعشت الأسهم الأوروبية بعد يومين من الخسائر.

وأغلق نيكاي على 13533.76 نقطة، بعد معاملات متقلبة نزل خلالها إلى 13060.94 نقطة، بانخفاض 1.5 %. كان المؤشر فقد 3.7 % أمس الأول. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.6 % إلى 1125.47 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس، بعد جلستين من الخسائر، يقودها سهم إس.تي مايكرو-إلكترونيكس، بعد أن توقعت شركة صناعة الرقائق، نمو طلبيات التوريد للعام بكامله.

وقال متعاملون إن سهم الشركة يلقى طلباً، بعد أن قال كارلو بوزوتي الرئيس التنفيذي للمجموعة في تصريحات لصحيفة لو فيجارو، إن الشركة تتوقع نمو الطلبيات ما بين خمسة و10 % هذا العام، بعد زيادة 5 % في الربع الأول.

وتصدر السهم مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، والذي صعد بدوره 0.7 % إلى 1215.37 نقطة، مقتدياً بمكاسب الأسهم الأميركية واليابانية بعد جلستين من الأداء السلبي في أوروبا.

يورو ستوكس

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.9 %، مسجلاً 2775.70 نقطة.

وقال أوري ممران المحلل الفني لدى ناتكسس في باريس "بعد إغلاقين (إيجابيين) في الولايات المتحدة واليابان، سنحاول التعافي اليوم". وأوصى العملاء بالمراهنة على انتعاش فني في مؤشر نيكي الياباني.

وقال "من شأن اختراق أعلى مستوى لمعاملات أمس (على مؤشر يورو ستوكس 50)، أن يعطي إشارة المراهنة على الصعود التي أتوقعها، لكن أفضل أن ننتظر تأكيداً، لأن الإغلاق الأوروبي كان بالغ الضعف أمس".

وفي أنحاء أوروبا، فتح مؤشر داكس الألماني مرتفعاً 0.9 %، في حين صعد فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 %، وكاك 40 الفرنسي 0.8 %.

الأسهم الأميركية

وارتفعت الأسهم الأميركية أمس، بعد بيانات أضعف من المتوقع لنشاط المصانع في الشهر الماضي، عززت التوقعات بالإبقاء على برنامج التحفيز النقدي الأميركي، ومع ارتفاع أسهم شركات الأدوية بقيادة ميرك.

وساعد سهم إنتل على تغيير اتجاه مؤشر ناسداك، ليصعد في آخر ساعة من الجلسة. وارتفع سهم إنتل 3.9 % إلى 25.23 دولاراً.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 136.77 نقطة أو 0.90 %، ليغلق عند 15252.34 نقطة، وفقاً لبيانات غير نهائية. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 9.52 نقاط أو 0.58 % إلى 1640.26 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9.45 نقاط أو 0.27 % إلى 3465.37 نقطة.

أداء قطاع التصنيع

وأظهر تقرير اقتصادي صدر أمس الأول، تراجع مؤشر أداء قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال مايو الماضي بأسرع وتيرة له منذ أربع سنوات، وبشكل مفاجئ، وهو ما يشير إلى تداعيات تراجع الإنفاق الحكومي، وإنفاق الشركات على أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع مؤشر معهد إدارة الإمداد الأميركي لقياس أداء قطاع التصنيع خلال مايو الماضي إلى 49 نقطة، وهو أقل مستوى له منذ يونيو 2009، مقابل 50.7 نقطة خلال أبريل الماضي.

يذكر أن الرقم 50 نقطة، يفصل بين النمو والانكماش لقطاع التصنيع. وكانت متوسط توقعات 81 محللاً اقتصادياً استطلعت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية رأيهم 51 نقطة.

ومن المتوقع أن تؤثر تخفيضات الإنفاق في الميزانية الاتحادية الأميركية، وكذلك اضطراب الأسواق الخارجية التي تكافح من أجل استعادة عافيتها على أداء قطاع التصنيع الذي يمثل حوالي 12 % من إجمالي الاقتصاد الأميركي.