تسعى حكومة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند لتوفير ملياري يورو أي 2.59 مليار دولار سنويا من عام 2016 عن طريق إصلاح مقترح كشف عنه أمس لنظام إعانات الأسر السخي في البلاد.
وكان بعض المسؤولين قد أثاروا اقتراحا لخفض الإعانات للأسر ذات الدخل المرتفع لكن بدلا من ذلك سيأتي الجزء الأكبر من الوفورات من خفض إعفاءات ضريبة الدخل التي تتمتع بها الأسر الغنية بحسب عدد أطفالها. ويتضمن الإصلاح المقترح أيضا بعض الإنفاق الجديد وهو ما يعني أن صافي الوفورات سيصبح 1.7 مليار يورو من 2016. ولن يحدث ذلك خفضا ملموسا في عجز الميزانية لكنه يبعث بإشارة إلى شركاء باريس في الاتحاد الأوروبي بأنها تستعد لإجراء إصلاحات حساسة سياسيا بعد منحها مهلة عامين لتحقيق هدف خفض العجز إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرو للصحفيين في معرض تقديمه للخطة: من الممكن خفض العجز مع الحفاظ على لب نموذجنا الاجتماعي.