تراجع مؤشر بورصة اسطنبول للأوراق المالية بشكل حاد بنسبة 6.43% مع قلق المستثمرين من الاضطرابات في البلاد. وانخفضت قيمة الليرة التركية مقابل الدولار إلى 1.891، في تراجع من مستوى 1.87 الذي سجّل نهاية الأسبوع الماضي وهو المستوى الأقل تقريباً منذ 18 شهراً.

وارتفعت تكلفة التأمين على ديون تركيا من مخاطر عدم السداد إلى أعلى مستوى في شهرين إثر أربعة أيام من الاضطرابات السياسية.

وقالت مؤسسة ماركت إن تكاليف التأمين على ديون تركيا لخمس سنوات قد ارتفعت 12 نقطة أساس إلى 143 نقطة أساس وهو أعلى مستوى لها منذ أوائل ابريل. وأحبطت بيانات صينية سيئة مستثمري الأسهم في أوروبا وآسيا، مما تسبب في تراجع مؤشر نيكاي الياباني 3.7%.

الأسهم الأوروبية

وفي أوروبا عوضت الأسهم خسائرها وتحولت للارتفاع بالتوازي مع صعود مؤشرات العــقود الآجلة للأسهم الأميركية بدعم من متـــصيدي الصفقات إثر تراجع الأسعار في الآونة الأخيرة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.11 % إلى 1217.59 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية في بداية الجلسة بقوة بعد بيانات ضعيفة للقطاع الصناعي الصيني. وكانت أسهم الشركات الدوائية من أكبر الخاسرين، حيث هبط سهم سانوفي 1.5 % بعد إلغاء عـــقارين كانا في مراحل التطوير الأخيرة إثر اخـــتبارات أظهرت فشلهما.

هبوط كبير

كانت الأسهم الأميركية تراجعت في أواخر معاملات الأسبوع الماضي وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 1.4% مع قيام المستثمرين بالبيع في آخر جلسات الشهر لجني الأرباح من مكاسب كبيرة في الفترة الأخيرة.

وجاء اقبال المستثمرين على جني أرباح وسط بواعث قلق بشأن بيانات الوظائف الأميركية بالغة الأهمية والتي تصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع، وستكون المؤشر الرئيسي لبرنامج التيسير الكمي الذي ينتهجه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.

بورصة طوكيو

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير على خلفية ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية. وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 512.72 نقطة ليصل إلى 13261.82 نقطة وذلك بعد تراجعه بنسبة 5.73% الأسبوع الماضي. كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا تراجعا بمقدار 38.83 نقطة أي 3.42% إلى 1096.95 نقطة.

انخفاض مؤشر الخدمات الصيني

 

انخفض المؤشر الرئيسي لمديري المشتريات بقطاع الخدمات في الصين إلى 54.3 نقطة في مايو من 54.45 نقطة في أبريل وهو ما يعزز الاعتقاد بأن التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم يفقد الزخم. وتعني أي قراءة فوق 50 نقطة تسارع النشاط في حين يشير النزول عن ذلك المستوى إلى حدوث انكماش.

وتأتي أرقام مؤشر قطاع الخدمات بعد صدور بيانات مؤشر القطاع الصناعي، والتي سجلت ارتفاعا إلى 50.8 في مايو من 50.6 في أبريل. ويركز المؤشر الرسمي على الشركات الكبيرة وتلك المملوكة للدولة.

 غير أن مسحاً خاصاً أظهر أن أنشطة المصانع انكمشت لأول مرة في سبعة أشهر في مايو مع تباطؤ الطلب المحلي والخارجي. ونزل مؤشر اتش.اس.بي.سي/ ماركت لمديري المشتريات إلى 49.2 نقطة وهو أقل مستوى منذ اكتوبر 2012 وكانت القراءة النهائية لشهر أبريل عند