فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف أمس بعد أن أشارت بيانات اقتصادية حديثة إلى أن إجراءات التحفيز التي يطبقها البنك المركزي ستستمر. كما تعافت الأسهم الأوروبية، بينما هبطت الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياتها في 5 أسابيع.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 8.98 نقاط اي بنسبة 0.06 % إلى 15311.78 نقطة.

وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 2.39 نقطة أي بنسبة 0.14 % إلى 1650.75 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا 7.22 نقاط أو 0.12 نقطة إلى 3474.73 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأميركية أمس الأول مع فقدان الأسهم ذات التوزيعات المرتفعة العائد بعض بريقها بعد المكاسب الأخيرة لعوائد سندات الخزانة الأميركية.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 106.59 نقاط أو 0.69 % الى 15302.80 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 11.70 نقطة أو 0.70 % ليغلق على 1648.36 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضاً 21.37 نقطة أو 0.61 % إلى 3467.52 نقطة.

مؤشر نيكاي

وهبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع أمس مع استمرار ارتفاع الين مقابل الدولار وهو ما أثار موجة بيع في السوق وجعل المؤشر يفقد أكثر من 14 % منذ بدء موجة الهبوط يوم الخميس الماضي.

وانخفض نيكاي 5.2 % ليغلق عند 13589.03 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ 22 أبريل. وبهذا الهبوط الأخير فقد نيكاي 14.8 % منذ أن سجل أعلى مستوياته في خمس سنوات ونصف الأسبوع الماضي.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.8 % إلى 1134.42 نقطة.

الأسهم الأوروبية

تعافت الأسهم الأوروبية من خسائر مبكرة أمس وتحولت للارتفاع لكن العديد من المحللين يقولون: إن حركة الأسواق ستظل في نطاق ضيق بسبب عدم التيقن بشأن سياسة التحفيز النقدي في الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1225.46 نقطة بينما تعافى مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو من خسائر مبكرة ليستقر عند 2787.73 نقطة.

وكانت أسواق الأسهم الأوروبية قد تراجعت عن أعلى مستوياتها في نحو خمس سنوات التي سجلتها في وقت سابق هذا الشهر بسبب عدم التيقن بشأن ما إذا كان الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» قد يقلص إجراءات التحفيز الاقتصادي قريباً.

غير أن مايك ماكودن رئيس قسم المشتقات في شركة انتراكتيف انفستورز قال: إن صائدي الصفقات يقبلون على شراء الأسهم لأنهم يتوقعون ألا يحدث أي تخفيض لبرنامج التحفيز الأميركي قبل فترة طويلة.

وكتب ماكودن في مذكرة "نرى بعض صائدي الصفقات يلتقطون بعض الأسهم التي هبطت أمس ويراهنون على أن بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية ستدفع الاحتياطي الاتحادي إلى تأجيل تحركه وتؤدي إلى ارتفاع كبير للأسهم".

مخاوف تقليص التحفيز

وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس الأول متأثرة بمخاوف من تقليص إجراءات التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة وقال متعاملون: إنهم يتوقعون أن تكون المكاسب في الأجل القصير محدودة.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى جلسة التداول منخفضاً 22.25 نقطة أو 1.79 % عند 1224.19 نقطة بينما هبط مؤشر يورو ستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو 1.7 % ليغلق على 2787.80 نقطة.

اليورو يرتفع مقابل الدولار

 ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى في أسبوعين أمام الدولار أمس مع استمرار تراجع العملة الأميركية على نطاق واسع عقب بيانات اقتصادية في منطقة اليورو جاءت أفضل من المتوقع.

وصعدت العملة الموحدة 0.5 % إلى 1.3006 دولار مسجلة أعلى مستوى منذ 14 مايو مع تنفيذ أوامر شراء لوقف الخسائر عند صعودها فوق 1.30 دولار. وقال متعاملون: إن صناديق التحوط هي المشتري الرئيسي لليورو.

كما وجد اليورو دعماً في بيانات صدرت أمس وأظهرت تحسن الثقة في اقتصاد منطقة اليورو بدرجة أكبر من المتوقع في مايو.

وفي وقت لاحق عوض الدولار خسائره السابقة ليرتفع أمام الين أمس بعد أن قالت مصادر: إن صندوق معاشات التقاعد الحكومي الياباني يدرس تغيير استراتيجيته بما يمكنه من الاستثمار في الأسهم المحلية لينمو مع السوق المزدهرة.

وارتفع سعر الدولار في أحدث تداول عليه 0.35 % إلى 101.48 ين ليرتفع كثيراً عن أدنى مستوياته منذ التاسع من مايو البالغ 100.46 ين. وارتفع اليورو كذلك 0.5 % إلى 131.62 يناً.

وقالت مصادر مطلعة لـ«رويترز»: إن الصندوق يدرس أسلوباً أكثر مرونة في تخصيص الأموال وقد يعلن التعديلات قريبا. لندن ــ رويترز