يقوم قسم الاستثمارات البديلة في جهاز أبوظبي للاستثمار بالاستثمار في الصناديق السائلة غير التقليدية ومنها صناديق التحوط - التي تقوم بتوظيف استراتيجيات تهدف إلى تنويع وتعزيز الإيرادات معدلة المخاطر في المحفظة الكلية لصندوق أبوظبي للاستثمار. وكانت الأحداث الاقتصادية في أوروبا والصين وأمريكا حاضرة بالنسبة للاستثمارات البديلة في 2012 والتي أدت إلى كبح جماح السوق خلال النصف الأول من العام. في المقابل كان أداء صناديق التحوط في صندوق أبوظبي للاستثمار قوياً في 2012 نتيجة للتوازن الجيد والاختيار الممتاز لفريق الاستثمار الذي استفاد من تنوع ظروف السوق. وأما أسواق السلع فقد شهدت أداء ضعيفاً خلال 2012 خصوصاً بحلول نهاية مايو على خلفية المخاوف بشأن النمو في الصين واستمرار الأزمة في أوروبا. ولم تستجب أسواق السلع كما كان متوقعاً لسياسة التخفيف الكمي مع استمرار انخفاض نسب التضخم وسوء توقعات النمو العالمي خلال الخريف. وعلى خلفية ما تقدم استطاع قسم الاستثمارات البديلة في الصندوق تحقيق أهدافه المقررة لعام 2012.