دعى رئيس دولة آيسلندا أولافور غريمسون الى مراجعة نزيهة للأخطاء الجوهرية للقيادة في المؤسسات الأوروبية التي أدت الى تفاقم الأزمة المالية الأوروبية. وجاءت تصريحات الرئيس ضمن قمة القيادة العالمية التي تنظمها مدرسة لندن للأعمال.

وأضاف الرئيس غريمسون: " كما هو الحال في كثير من الأوقات الأخرى، يكون قادة الإتحاد الأوروبي ضحايا سجن آيديولوجي. ما ينقصنا هو مراجعة نزيهة فكرية سياسية واقتصادية ضمن المؤسسات الأوروبية للإخطاء الجوهرية التي أنتجتها السنوات الأربع أو الخمس الماضية.

وقال الرئيس في كلمته النهائية في النقاش عن مستقبل القيادة في أعقاب الأزمة المالية: " أنا لا أستطيع تفهم لماذا تعتبر البنوك من الأماكن المقدسة في الإقتصاد الحديث. إن إرث أوروبا الى العالم لا يتمثل بالأسواق المالية، وإنما بالديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان." كما حذر الرئيس من القيام بالمغامرة المالية على الساحة العالمية. ودعى الى المزيد من المسؤولية من ناحية الإدارة المالية.

استطلاع

وأظهرت نتائج إستطلاع رأي حي في القمة بالتعاون مع معهد ديلويت وبمشاركة 600 مدير تنفيذي، أن ثلثي قادة الأعمال التجارية يوافقون الرأي. وقال 66% منهم إن القيادة السياسية الأوروبية أدت الى تفاقم الأزمة المالية.

من جانبها قالت ليندا يويه، الأستاذ المساعد في الإقتصاد في مدرسة لندن للأعمال: "غيرت الأزمة المالية منذ خمس أعوام النظرة تجاه البنوك. بالتأكيد كان الأثر على مستوى الإقتصاد الكلي كبيراً جداً وهنالك نقاش حتى الآن عن ما إذا كان الإنتعاش البطيء الذي تشهده الإقتصادات الغربية نتيجة للإصلاحات الضعيفة في النظام المصرفي. ولكن 46% من المدراء التنفيذيين ما زالوا يعتقدون أن التنظيم الذاتي هو الطريقة المثلى لتنظيم التعويض في قطاع الخدمات المالية، الأمر الذي يمهد للبنوك لكي تقوم بالمراجعة المالية النزيهة.