وافق أمس مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية في دورته المنعقدة في دوشنبه عاصمة طاجيكستان على المساهمة في عدد من مشاريع التنمية بالدول الأعضاء وفي عدد من المجتمعات المسلمة بالدول غير الأعضاء بمبلغ إجمالي قدره 7ر496 مليون دولار بذلك ترتفع تمويلات البنك التراكمية منذ إنشائه إلى نحو 5ر90 مليار دولار.وقال البنك إن مجلس المديرين التنفيذيين برئاسة رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد أقر خلال الاجتماع عددا من المشروعات الإنمائية منها تقديم مبلغ 205 ملايين دولار للمساهمة في المرحلة الثالثة من مشروع التنمية المجتمعية المتكاملة بالجمهورية الإندونيسية وسيساهم المشروع في تعزيز وتحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان المناطق الريفية عن طريق تسهيل حصولهم على التمويل اللازم للمشاريع الصغيرة وتحسين وتطوير البنى التحتية بتلك المناطق وإقامة نحو 12 مركزا لتنمية الأعمال.
مساهمة
كما أقر المجلس تقديم مبلغ 170 مليون دولار للمساهمة في دعم وتعزيز قدرات الخطوط الجوية الأوزبكستانية بشراء طائرتين وذلك في إطار برنامج شامل لتجديد وتطوير تلك الخطوط إضافة إلى تقديم مبلغ 35 مليون دولار للمساهمة في دعم مشروع تطوير التعليم الأساسي في منطقة جامو وكشمير بجمهورية باكستان الإسلامية حيث تقوم الحكومة بإعادة بناء 277 مدرسة تضررت بفعل الزلازل والفيضانات التي اجتاحت تلك المنطقة عام 2010.
بناء
وأقر المجلس تقديم مبلغ 32 مليون دولار للمساهمة في مشروع بناء الطريق الرابط بين منطقتي كيهيدي ومقامة بجنوب موريتانيا وسيؤدي إنجاز هذا الطريق إلى ربط المنطقة الجنوبية من موريتانيا بشبكة الطرق الوطنية في البلاد والحد من الفقر والتخفيف من العزلة التي يعاني منها الجنوب الموريتاني.ووافق مجلس المديرين على تقديم مبلغ 20 مليون دولار للمساهمة في مشروع تطوير الطريق الواصل بين ملشيفا ومتروفيشا بجمهورية كوسوفو وذلك تنفيذا لقرار مجلس المديرين التنفيذيين الصادر العام الماضي والقاضي بتخصيص 40 مليون دولار لدعم جهود إعادة إعمار كوسوفو إلى جانب تقديم مبلغ 20 مليون دولار للمساهمة في المرحلة الثانية من مشروع إعادة بناء المرافئ المتضررة من كارثة تسونامي بجمهورية المالديف.كما تمت الموافقة على تقديم 2ر12 مليون دولار للمساهمة في مشروع إمداد المناطق الريفية بالمياه وتحسين خدمات الصرف الصحي في ولايتي بوكي وتيليملي بجمهورية غينيا ويشمل المشروع تحسين الخدمات الأساسية في 318 قرية وبالتالي الارتقاء بالصحة العامة والمساهمة في خفض معدل الوفيات لاسيما بين الأطفال.
وأقر مجلس المديرين التنفيذيين تقديم منح من صندوق الوقف التابع للبنك شملت عدة مشروعات في بعض الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية.