دعت إسبانيا والبرتغال، أمس، الاتحاد الأوروبي للتحرك صوب إنشاء اتحاد مصرفي خلال الأشهر القليلة القادمة، وأن تصاحب سياسات التقشف إجراءات لتعزيز النمو. ووفقا لإعلان من المقرر صدوره في القمة الإسبانية البرتغالية ونقلت مقتطفات منه وكالة الأنباء البرتغالية "لوسا"، يجب أن تعتمد اقتصادات الاتحاد الأوروبي على "نموذج نمو قوي ومتنوع ومستدام". والتقى رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي نظيره البرتغالي بيدرو باسوس كويلو في مدريد. وأصدرت إسبانيا وإيطاليا دعوة مشابهة لاتخاذ إجراءات للنهوض بالنمو الأسبوع الماضي.
ودعا وزير المالية الألماني فولفانج شويبله في مقال بصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إلى اتباع نهج من خطوتين نحو إقامة اتحاد مصرفي أوروبي، قائلاً إن جهات الإشراف الوطنية يجب أن تقوم بدور رئيسي في البداية في مساعدة البنوك المتعثرة بالمنطقة. وتقول برلين إن إنشاء صندوق موحد لتفكيك البنوك المتعثرة سيستلزم تغيير معاهدات الاتحاد الأوروبي. ويهدف الاتحاد المصرفي الذي تمت الموافقة عليه من جانب زعماء الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي إلى المساهمة في تحقيق الاستقرار بالنظام المالي لمنطقة اليورو المؤلفة من سبع عشرة دولة.
اليونان تحقق أهدافها
أعلنت فيه المفوضية الأوروبية أن اليونان ستحقق أهدافها المالية في العامين الحالي والمقبل، ولكنها تحتاج إلى وفورات إضافية لتلبية متطلبات حزمة إنقاذها في عامي 2015 و2016.
وتزيد توقعات المفوضية من الدلائل التي تشير إلى عودة اليونان للمسار الصحيح نحو تقليص عجزها، بعد أن أوشكت على الخروج من منطقة اليورو العام الماضي، عندما توقفت الإصلاحات في ظل أزمة سياسية.
وقالت المفوضية في تقرير مؤرخ بتاريخ السابع من مايو ونشر أمس في أثينا إنه في عهد الحكومة الائتلافية الجديدة التي تولت السلطة العام الماضي تبنت اليونان إجراءات تقشفية جديدة طالب بها المقرضون وتجاوزت أهدافها المالية لعام 2012. لكن المفوضية أضافت في تقريرها أن اليونانيين المنهكين من التقشف سيحتاجون إلى وفورات جديدة لتلبية الهدف الأكثر طموحا، المتمثل في تحقيق فائض في الموازنة الأولية بنسبة ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2015، وآخر نسبته 4.5 % في 2016.
نمو فرنسي بالربع الثاني
2توقع بنك فرنسا المركزي أن ينمو الاقتصاد الفرنسي 0.1 % في الربع الثاني من العام، وذلك دون تغيير عن تقديراته للأشهر الثلاثة الأولى. ويتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم أن تظهر بيانات الربع الأول المقرر صدورها يوم الأربعاء انكماش ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو 0.1 % في الربع الأول.
ألمانيا في صعود
قالت وزارة الاقتصاد الألمانية في تقريرها الشهري إن اقتصاد ألمانيا استأنف اتجاهه الصعودي في الربع الأول من 2013، وهو ما توقعت أن يتعزز على مدار العام. وأضافت أن الطلبيات الصناعية والنشاط الصناعي زادا في فبراير ومارس، وأن الاستهلاك المحلي قد ارتفع في حين حافظت سوق العمل على قوتها.
شركات بريطانيا أكثر تفاؤلاً
قالت جماعة ضغط تجارية بارزة ان الشركات البريطانية اصبحت اكثر تفاؤلا بشأن الاقتصاد في الأشهر الأخيرة، في الوقت الذي بدأ فيه الانتعاش يستجمع قوته بعد ان ساعده على نحو متزايد برنامج تمويل من البنك المركزي.
وقال اتحاد الصناعات البريطاني ان وجهة نظر قطاع الأعمال بشأن المستقبل تغيرت بشكل طفيف، على الرغم من احتفاظه بتوقعاته للنمو الاقتصادي البريطاني دون تغيير من فبراير عند مستوى 1 % في 2013، و2 % في 2014.
ويتوقع اتحاد الصناعات البريطاني ان يزيد النمو ربع السنوي لإجمالي الناتج المحلي من 0.3 % في الربعين الأول والثاني من العام الى 0.4 % خلال الربعين الثالث والرابع والى ما بين 0.5 و0.6 % في