هبط اليورو أمام الدولار بعد أن قال إجنازيو فيسكو عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن البنك قد يخفض سعر الفائدة على الودائع لأقل من المستوى الحالي عند الصفر.
ويتناقض هذا مع توقعات بأن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) قريبا برنامجه لشراء الأصول. وهبط اليورو إلى 1.2953 دولار بعد التصريحات من حوالي 1.2976 دولار قبلها.
ونزل اليورو 0.2 % إلى 1.2965 دولار لكنه ظل فوق أدنى مستوى في شهر الذي بلغه يوم الجمعة عند 1.2935 دولار على منصة التعاملات الالكترونية إي.بي.اس.
وتكبد الين خسائر جديدة بعد أن تجنب وزراء مالية مجموعة السبع توجيه انتقادات مباشرة لسياسات اليابان النقدية التي دفعت عملتها لأدنى مستوياتها في أربع سنوات.
وبلغ الين 102.15 ين للدولار في أقل مستوى منذ أكتوبر 2008 إذ اعتبر المستثمرون نتائج اجتماع مجموعة السبع ضوءا أخضر لبيع العملة.
واستقر الدولار في أحدث التداولات عند 101.65 ين مع اقبال المستثمرين على جني الأرباح من ارتفاع الدولار فوق 102 ين.
وفقدت العملة اليابانية 10 % من قيمتها مقابل الدولار منذ أن أعلن بنك اليابان إجراءات جريئة للتيسير النقدي في الرابع من ابريل.
وأمام سلة من العملات ارتفع مؤشر الدولار 0.1 % إلى 83.266 قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع الذي سجله الجمعة عند 83.438.
وأمام الين هبطت العملة الموحدة 0.25 % إلى 131.66 ينا بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى سعر منذ ثلاث سنوات 132.39 ينا.
صعود ياباني
وأدى صعود الدولار أمام الين إلى ارتفاع مؤشر «نيكاي» الرئيسي لسوق الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياته منذ يناير 2008، حيث بلغ 14 ألفاً و847 نقطة، مع تعزز المصدرين بفضل تراجع الين في حين اجتذبت أسهم شركات السمسرة المستثمرين حيث من المتوقع أن يدر ارتفاع أحجام التداول مزيدا من إيرادات الرسوم.
وارتفع مؤشر «توبكس»، الأوسع نطاقاً، بنسبة 1.99% أو 24.12 نقطة وبلغ 1.234 نقطة، وهو مستوى قياسي أيضاً.
أعلى مستوى للأسهم الأوروبية
استقرت الأسهم الأوروبية عند أعلى مستوى في خمس سنوات مدعومة ببعض نتائج الأعمال القوية لكن المؤشرات الفنية تنبئ بأن مكاسب المدى القريب قد تكون محدودة إثر موجة صعود على مدى ثلاثة أسابيع رفعت بعض المؤشرات أكثر من اللازم.
وكانت أسهم أتلانتيا الايطالية لتشغيل الطرق وجلينكور اكستراتا للتعدين من أكبر الرابحين بعد إعلان النتائج الفصلية لكل من الشركتين.
وساعد ذلك مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى ليستقر عند 1233.96 نقطة.
وأظهر مؤشر القوة النسبية الذي يقيس قوة الدفع للمؤشر أن يوروفرست 300 ومؤشرات محلية مهمة مثل داكس الألماني مرتفعة أكثر من اللازم مما يعني صعوبة تحقيق مزيد من المكاسب إذا اتخذ متعاملو المدى القصير الذين يقتدون بالعوامل الفنية ذلك مرورا لجني الأرباح.
واستقر داكس دون تغير يذكر عند 8282.09 نقطة منخفضا بذلك 0.8 % عن أعلى مستوى له على الإطلاق 8358.23 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مستقرا في حين تراجع كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.1 بالمئة.
وول ستريت تفتح منخفضة
فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض مع تراجع المؤشرات من مستويات قياسية سجلتها في الجلسة السابقة لكن حد من الخسائر زيادة مفاجئة في بيانات مبيعات التجزئة في أبريل مع اقبال الأسر على شراء السيارات ومواد البناء ومجموعة أخرى من السلع ما يشير إلى قوة كامنة في الاقتصاد.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 41.10 نقطة أو 0.27 % إلى 15077.39 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.70 نقطة أي 0.23 % ليصل إلى 1630.00 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 6.11 نقطة أو 0.18 % إلى 3430.47 نقطة.
صعود بورصة باكستان
سجلت الأسهم الباكستانية صعودا كبيرا بعدما تصدر حزب رئيس الوزراء الأسبق ورجل الأعمال نواز شريف نتائج الانتخابات التي جرت مطلع الأسبوع. وارتفع مؤشر «كيه إس إي 100 في بورصة كراتشي بنسبة 6ر1% ليصل إلى مستوى 20250 نقطة، حسبما أوضح موقع البورصة على الإنترنت.
هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها المؤشر حاجز 20 ألف نقطة منذ إنشاء البورصة عام 1947.
النفط دون 103 دولارات
تراجعت أسعار النفط عن 103 دولارات للبرميل بفعل قوة الدولار وانخفاض الطلب على النفط في الصين ثاني أكبر مستهلك في العالم لأقل مستوى في ثمانية أشهر.
وانخفضت إنتاجية المصافي الصينية 3 % في ابريل من مارس لتسجل أدنى مستوى يومي منذ سبتمبر مع بدء موسم الصيانة. وارتفع الطلب الصيني على النفط 3.2 % على أساس سنوي في ابريل إلى حوالي 9.6 ملايين برميل يوميا وهو أقل مستوى في ثمانية أشهر.
وهبط مزيج برنت 1.07 دولار إلى 102.84 دولار للبرميل. ونزل الخام الأمريكي دولارا إلى 95.04 دولارا للبرميل.
وتأثرت الأسعار سلبا بارتفاع الدولار الذي يجعل النفط أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
الذهب يقترب من أدنى مستوى في أسبوعين
تراجع سعر الذهب 1.2 % مقتربا من أدنى مستوياته في أسبوعين مع ارتفاع الدولار بعد علامات على تحسن سوق العمل الأمريكية ومع استمرار تراجع حيازات صناديق المؤشرات من المعدن النفيس.
وانحسرت جاذبية الذهب كملاذ آمن بسبب تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يقلص برنامج التيسير النقدي بعد أن أشارت أحدث بيانات سوق العمل الأمريكية إلى استمرار الانتعاش في أكبر اقتصاد في العالم.
وتراجع الذهب أكثر من 18 دولارا إلى 1429.61 دولارا للأوقية (الأونصة) مقتربا من مستوى 1420.61 دولارا الذي سجله الجمعة وهو أدنى سعر له منذ 24 ابريل.
وانخفض الذهب لأدنى مستوياته في أكثر من عامين عند 1321.35 دولارا في 16 ابريل لمخاوف من أن تبيع البنوك المركزية حيازاتها من المعدن النفيس وأدى نزوله عن 1500 دولار إلى موجة بيع أذهلت المستثمرين. وانخفضت أسعار الذهب 14 % هذا العام.
وتراجعت العقود الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.6 % إلى 1428.60 دولارا للأوقية.
واقتفت المعادن النفيسة الأخرى أثر الذهب وانخفض السعر الفوري للفضة 0.8 % إلى 23.62 دولارا للأوقية والبلاتين 0.5 % إلى 1483.24 دولارا للأوقية. وهبط البلاديوم 0.6 % إلى 700.22 دولار للأوقية.
