أكد خبير اقتصادى من بنك ستاندرد تشارترد ان التفاوت بين المناطق الصينية يمكن أن يجلب امكانية هائلة للنمو الاقتصادى.

وقال ستيفن غرين, كبير الاقتصاديين من بنك ستاندر تشارترد بالصين ان الاقتصاد فى الصين سيحافظ على نمو تتراوح نسبته بين 7 و8 % فى غضون السنوات الخمس المقبلة بفضل فرص النمو التى يوفرها التفاوت الاقليمى.

وانخفض النمو الاقتصادى فى الصين الى 7.7 % خلال الربع الأول من العام الجارى, ولم يصل الى توقعات السوق, ما يشير الى انتعاش فاتر للاقتصاد.

واضاف غرين ان القلقين من تباطؤ الاقتصاد الصينى بالغوا فى رد فعلهم, اذ أن الاختلاف فى التنمية الاقتصادية بين المناطق فى البلاد يمكن أن يقدم قوة محركة للنمو الاقتصادى.

واستخدم غرين المعطيات التى تم الحصول عليها من خلال بحوث البنك لتصنيف المدن الصينية الى ثلاث درجات وفقا لنصيب الفرد من الناتج المحلى الاجمالى فيها.

وقال ان بكين وشانغهاى تيانجين من مدن الدرجة الأولى مع وصول نصيب الفرد من الناتج المحلى الاجمالى السنوى فيها الى حوالى80 ألف يوان (حوالى 12903 دولارات أمريكية). ووصف المدن التى يصل فيها نصيب الفرد من الناتج المحلى الاجمالى السنوى الى 50 ألف يوان وأقل من 30 ألف يوان على التوالى كمدن الدرجة الثانية والدرجة الثالثة .

وقال غرين ان البحوث تشير الى أنه اذا وصل نصيب الفرد من الناتج المحلى الاجمالى فى مدن الدرجة الثانية الى مستوى مدن الدرجة الأولى, ستحافظ نسبة النمو الاقتصادى السنوى على 7 % على الأقل خلال الخمس سنوات المقبلة.

ولكنه أشار الى أنه من الصعب أن يحافظ الاقتصاد الصيني على النمو بنسبة 8 % خلال الربع الثانى, مستشهدا بالمعطيات الاقتصادية الضعيفة التى صدرت مؤخرا. وأضاف أن البنك سيخفض توقعاته لنسبة النمو فى الصين ومؤشر أسعار المستهلكين لهذا العام.

وذكر غرين انه قد يتم رفع سعر الفائدة فى عام 2014.