قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد الجاسر أمس إن الدعم الذي تقدمه الحكومة ولاسيما إعانات الوقود يعوق زيادة مستوى إنتاجية الاقتصاد وإن الحكومة تحاول معالجة الأمر.

وأضاف الجاسر الذي كان يتحدث خلال مؤتمر (يوروموني السعودية)، في العاصمة الرياض ان هناك «أربعة تحديات رئيسية تواجه زيادة مستوى انتاجية اقتصادنا. ترشيد الاعانات وخاصة إعانات الوقود لغير المستحقين لها.

دعم الكهرباء

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المملوكة للدولة بحصة أغلبية إنه ينبغي مراجعة نظام دعم الكهرباء في المملكة.

وقال علي البراك إن الدعم أصبح يشكل جزءا كبيرا من الميزانية الحكومية وإنه ينبغي مراجعته وتطبيقه بطريقة مختلفة تكون أكثر ذكاء ودعما لذوي الدخل المنخفض. وأضاف أن إصلاح الدعم يمكن أن يخفض استهلاك الطاقة وقال إن دعم الوقود والمياه من بين المشاكل التي تواجهها الحكومة أيضا.

نمو 7%

وأعلن وزير المالية السعودي إبراهيم بن عبدالعزيز العسّاف، أن معدّل النمو في المملكة بلغ نحو 7 % العام 2012 الماضي.

وقال العسّاف إن «ما تعيشه المملكة من استقرار مالي واقتصادي ونقدي يعود إلى سياسات أسهمت في تحقيق أداء اقتصادي جيد خلال الأعوام الماضية، ومكّن الاقتصاد الوطني خلال العام الماضي من تحقيق معدل نمو حقيقي يقارب 7 % مدعوماً بالأداء الفاعل للقطاع الخاص».

وأضاف أن «وكالة فيتش للتصنيف الائتماني رفعت مؤخراً التصنيف السيادي للمملكة إلى درجة عالية (-AA) مع نظرة مستقبلية إيجابية».

وأوضح أن السياسات السعودية أثمرت عن تحقيق شراكة ناجحة بين القطاعين العام والخاص نتج عنها نمو نصيب القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 58 %.

مشاريع سكنية

وقال وزير الاسكان السعودي شويش الضويحي خلال مؤتمر اليورمني ان بلاده التي تعاني نقصا في المعروض السكني اقتربت من «الانتهاء من أحد المشاريع السكانية في الرياض لتوفير 7000 وحدة سكنية.» وقال ان وزارته «تدرس العديد من المحفزات لمشاركة القطاع الخاص في مشروعات الاسكان.»

وأردف ان الحوافز تشمل «عقود امتياز ومشاريع مشتركة وعقود بناء وتشغيل ونقل ملكية».