قال وزير المالية المرسي السيد حجازي إن مصر تأمل في خفض عجز الميزانية إلى 5.5 % في السنة المالية 2016-2017 من 10.7 % في 2012-2013.

وبحسب مسودة للميزانية اطلعت عليها رويترز سيبلغ عجز الميزانية المصرية 197.5 مليار جنيه (28.7 مليار دولار) بما يعادل 9.5 % من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية التي تبدأ أول يوليو، وذلك بعد عجز قدره 184.9 مليار جنيه أو 10.7 بالمئة في 2012-2013.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة حكومية أمس عن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل قوله إن مشتريات مصر من القمح المحلي منذ بداية الموسم الحالي تجاوزت سبعة أمثال مستواها في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضاف أن هذا رفع نسبة الاكتفاء الذاتي في القمح إلى 63 % من 45 % العام الماضي.

وتستورد مصر نحو عشرة ملايين طن من القمح سنوياً، لكن الحكومة تقول إن وارداتها لن تتجاوز نحو أربعة إلى خمسة ملايين طن في العام الحالي.

وتأمل الدولة في تدبير الباقي من الإنتاج المحلي، لكن بعض المزارعين يقولون إنه قد لا يكون هدفا واقعيا بسبب نقص مياه الري والوقود.

كان بيان لمجلس الوزراء صدر في ساعة متأخرة يوم الخميس قال إن حجم مشتريات القمح المحلية منذ بداية موسم الحصاد في أول ابريل وحتى الثاني من مايو قد بلغت 284 ألف طن، ارتفاعا من 36 ألفا و203 أطنان في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وقال قنديل في وقت سابق إنه توجد مؤشرات على أن محصول العام الحالي قد يصل إلى 9.5 ملايين طن، وهي نفس التوقعات الصادرة عن مسؤولين آخرين.

كان نقص الخبز في 2008 ومشاكل مماثلة في السبعينات قد تسبب في أعمال شغب في وقت لم تكن فيه الاحتجاجات شائعة كما هي الآن في مصر ما بعد الثورة.

وفي وقت سابق، قال وزير التموين باسم عودة إن الحكومة تعمل على بناء مزيد من صوامع القمح الأكثر تطورا لزيادة طاقة التخزين الحكومية إلى 1.6 مليون طن من 1.3 مليون.

وفي مارس الماضي أعلنت مصر أنها تنوي بناء 150 صومعة قبل موسم حصاد القمح لعام 2014.