تزايد احتمالات خفض سعر الفائدة لتنشيط الاقتصاد

البطالة تتفاقم في أوروبا وانخفاض حاد للتضخم

أظهرت بيانات هيئة الإحصاءات الأوروبية (يوروستات)، أمس، أن البطالة في منطقة اليورو واصلت ارتفاعها في شهر مارس إلى مستويات قياسية، فيما أظهرت بيانات أمس أن التضخم في منطقة اليورو تراجع إلى أبطأ وتيرة له في ثلاث سنوات وأن البطالة ارتفعت إلى مستوى قياسي جديد مما يعزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يخفض سعر الفائدة لتنشيط الاقتصاد.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات): إن معدل التضخم انخفض إلى 1.2 ٪ في ابريل مسجلا أدنى مستوى منذ فبراير 2010 وأكبر انخفاض شهري في أكثر من أربع سنوات. وبذلك أصبح معدل التضخم أقل بكثير من المستوى المستهدف للبنك المركزي الأوروبي الذي يقل قليلا عن 2 ٪. وكان اقتصاديون قد توقعوا في استطلاع أجرته رويترز أن يبلغ التضخم 1.6 ٪ في ابريل.

أعداد العاطلين

وذكرت (يوروستات) أن البطالة بلغت في منطقة اليورو في مارس الماضي 12.1 ٪، في ارتفاع عن 12 ٪ سجّلت في فبراير.

أما البطالة في الاتحاد الأوروبي فبلغت ٪10.9 في الشهر الماضي وهي النسبة ذاتها التي سجّلت في شهر فبراير.

وبلغ عدد العاطلين من العمل في الاتحاد الأوروبي في مارس 26.521 مليون شخص، بينهم 19.211 مليونا في منطقة اليورو.

وسجّلت النمسا أدنى مستوى بطالة بلغ ٪4.7 ، وألمانيا 5.4 ٪، بينما سجّلت اليونان أعلى معدّل بطالة بلغ 27.2 ٪، واسبانيا 26.7 ٪، والبرتغال 17.5 ٪.

وفي بيان منفصل، قالت الهيئة إنها تتوقع أن ينخفض التضخم في منطقة اليورو في أبريل إلى 1.2 ٪ مقارنة بـ1.7 ٪ في مارس.

البطالة في ألمانيا

وقال مكتب العمل الاتحادي في ألمانيا أمس: إن ارتفاع معدل البطالة تجاوز التوقعات في شهر أبريل الجاري، مما يزيد المخاوف من فقدان أكبر اقتصادات أوروبا قوة الدفع خلال الأشهر القليلة الماضية.

وارتفع عدد العاطلين من العمل في ألمانيا للشهر الثاني على التوالي بعد احتساب المتغيرات الموسمية، ليزيد بمقدار 4 آلاف شخص عن الشهر السابق عليه، ليصل العدد إلى 2.94 مليون عاطل. غير أن معدل البطالة ظل مستقرا عند 6.9 ٪.

وكان محللون يتوقعون زيادة عدد العاطلين بمقدار ألفي شخص في أبريل. وقال رئيس مكتب العمل فرانك يورجين فايتسه لدى إصدار البيانات: "لاتزال سوق العمل الألمانية بشكل عام في وضع جيد لكن التطورات الحالية مقلقة جدا".

وأضاف المكتب أن معدل البطالة المعدل وفقا للعوامل الموسمية لم يطرأ عليه تغيير ليظل عند 6.9 ٪ في مستوى احتفظ به منذ أكتوبر الماضي.

وتراجع عدد العاطلين عند إغفال المتغيرات الموسمية بمقدار 78 ألف شخص ليصل إلى 3.02 ملايين عاطل في أبريل.

انكماش إسباني

أظهرت بيانات أولية أمس انكماش الناتج المحلي الإجمالي لاسبانيا 0.5 ٪ على أساس فصلي في الفترة من يناير إلى مارس وهو سابع انكماش على التوالي.

وجاءت الأرقام موافقة لتوقعات خبراء اقتصاديين. وكان الاقتصاد الاسباني قد سجل انكماشا بنسبة 0.8 ٪ في نهاية العام الماضي.

وقال معهد الإحصاء الوطني: إن الاقتصاد انكمش على أساس سنوي بنسبة 2 ٪ في الربع الأول بعد انكماشه بنسبة 1.9 ٪ في الربع السابق متماشياً مع توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز.

تعليقات

تعليقات