تباين مؤشرات بورصة نيويورك

نتائج قوية للشركات ترفع الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس بفضل سلسلة من نتائج الشركات، التي جاءت أفضل من المتوقع، وتكهنات بمزيد من إجراءات التحفيز من البنوك المركزية، التي كانت عاملا رئيسيا في صعود سوق الأسهم المستمر منذ 11 شهرا. في حين تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك عند الفتح أمس.

وارتفع سهم «بي بي» 3.1 ٪ بعد نمو أرباح الشركة النفطية العملاقة، بفضل أداء قوي لوحدتها التجارية.

وكانت البنوك هي القطاع الأفضل أداء، بعد أن أعلن كل من «يو بي إس» و«دويتشه بنك» و«لويدز» نتائج أفضل من المتوقع للربع الأول.

وقال بيتر جارنري رئيس استراتيجية الأسهم في «ساكسو بنك»: «بفضل انخفاض مخصصات القروض، تمكنت البنوك من تجاوز توقعات الأرباح. أصبحنا الآن على طريق تحسن ربحية البنوك العالمية».

وتابع: «أتوقع أداء جيدا للقطاع المالي هذا الربع، ربما سيكون أفضل قطاع، وسيكون أداؤه جيدا في الربع المقبل أيضا».

وأضافت البنوك 0.9 نقطة إلى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، الذي ارتفع 0.5 ٪ إلى 1208.50 نقاط، لتصل مكاسبه في ابريل إلى 1.6 ٪، ويقترب من تسجيل ارتفاع للشهر الحادي عشر على التوالي.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.3 ٪، وكاك 40 الفرنسي 0.4 ٪، وداكس الألماني 0.7 ٪.

دعم إيطالي

وأغلقت الأسهم الأوروبية على صعود أول من أمس، مدعومة بتشكيل حكومة جديدة تركز على النمو في إيطاليا، إضافة إلى توقعات بتحفيز جديد من جانب بنوك مركزية عالمية.

وحقق مؤشر البورصة الإيطالية أفضل أداء في المنطقة، وصعد 2.2 ٪، مع ترحيب المستثمرين بانتهاء أزمة سياسية، استمرت شهرين في البلاد. ووعد رئيس الوزراء الجديد انريكو ليتا بالسعي لتغيير تركيز أوروبا على التقشف، والعمل على تحفيز النمو.

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 ٪، ليغلق عند 1202.61 نقطة، مدعوما بتنامي التوقعات بمزيد من الدعم النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي، (البنك المركزي) الأميركي، والبنك المركزي الأوروبي، في وقت لاحق هذا الأسبوع، بعد أرقام أقل من المتوقع بشأن معدل التضخم في الولايات المتحدة وألمانيا.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.5 ٪، ومؤشر داكس الألماني 0.7 ٪، ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1.4 ٪.

الأسهم اليابانية

وتراجع مؤشر نيكاي الياباني أمس بعد توقعات أرباح مخيبة للآمال من «فانوك كورب» و«هوندا موتور»، لكنه أنهى شهر أبريل بأفضل أداء له في 20 عاماً، بفضل إجراءات تحفيز جريئة، أعلنها البنك المركزي في وقت سابق من الشهر.

وانخفض مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.2 ٪، ليغلق عند 13860.86 نقطة.

وعلى مدى الشهر ارتفع المؤشر 11.8 ٪، وسجل أفضل أداء لأبريل منذ عام 1993، بفضل خطط بنك اليابان لضخ 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد في أقل من عامين.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً ٪0.3 ، إلى 1165.13 نقطة.

الأسهم الأميركية

وفتحت الأسهم الأميركية أمس دون تغيير كبير، مع انتظار المستثمرين بيانات اقتصادية واجتماعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) هذا الأسبوع، سعيا وراء محفزات لدفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، للصعود، مخترقاً مستوى 1600 نقطة.

وتباين أداء المؤشرات، إذ هبط مؤشر داو جونز الصناعي 15.89 نقطة، أو 0.11 ٪، إلى 14802.86 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقاً، نقطة واحدة 0.06 ٪ إلى 1592.861 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم الشركات التكنولوجية 0.649 نقطة 0.01 ٪ إلى 3307.51 نقاط.

وكانت الأسهم الأميركية واصلت موجة صعود أول من أمس، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند أعلى مستوى على الإطلاق، وقادت الأسهم التي تتأثر بالنمو، مثل أسهم الطاقة والتكنولوجيا، الصعود.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 106.20 نقاط، أو 0.72 ٪ إلى 14818.75 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقاً، 11.37 نقطة، أو 0.72 ٪ إلى 1593.61 نقطة.

وأضاف مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم الشركات التكنولوجية، 27.76 نقطة، أو 0.85 ٪، إلى 3307.02 نقاط.

4.215 مليارات أرباح «بي بي» في الربع الأول

تجاوزت أرباح شركة النفط البريطانية «بي بي» التوقعات بنحو مليار دولار في الربع الأول من العام، ويرجع ذلك إلى هامش الربح المرتفع من انتاج جديد بداية من أواخر العام الماضي، واداء قوي من القطاع التجاري للشركة. وحققت الشركة البريطانية صافي ربح اساسياً بعد احتساب تكلفة الإحلال بلغ 4.215 مليارات في الربع الأول.

ومازالت الشركة تواجه دعاوى قانونية بمليارات الدولارات، بسبب تسرب نفطي في خليج المكسيك قبل ثلاثة أعوام.

وانخفض صافي الربح من 4.65 مليارات قبل عام، فيما يرجع أساسا لبيع أصول، ولكنه تجاوز توقعات المحللين قرب 3.27 مليارات دولار.

ومنذ فترة اشارت «بي بي» إلى أن انتاجا جديدا قد يحقق ربحية أعلى، وشملت نتائج الربع الأول الإنتاج من حقل سكارف في بحر الشمال، ومنشأة «بي اس في ام» في انغولا، على مدار ثلاثة أشهر كاملة. وبدأ الإنتاج في الموقعين في نهاية العام الماضي.

تعليقات

تعليقات