حذرت الحكومة الأسترالية أمس من فجوة في العائدات بقيمة 12 مليار دولار أسترالي (3. 12 مليار دولار أمريكي)، من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الضرائب وخفض الإنفاق الحكومي. وقالت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد: "نخوض الآن عملية اتخاذ قرارات كي ننفق بشكل أقل في بعض المجالات مما كنا نأمله، من أجل زيادة العائدات في بعض القطاعات بشكل أكبر مما كنا نخطط له".
وأضافت: "يفرض هذا علينا بالفعل انضباطاً حقيقياً بشأن ضمان أن يكون الإنفاق الجديد متفق مع العائدات".
كانت حكومة حزب العمال في أستراليا تعهدت في ديسمبر الماضي بتحقيق فائض في الميزانية من جديد خلال العام المالي القادم، الذي يبدأ في يوليو، وقالت الأسبوع الماضي إن الفجوة في العائدات ستبلغ 5. 7 مليارات دولار أسترالي. ولم تتوقع جيلارد حجم عجز الميزانية، ولكن بعض خبراء الاقتصاد المستقلين يقدرون بأن العجز يصل إلى 20 مليار دولار.
وستعلن الحكومة عن خططها السنوية للإنفاق يوم الرابع عشر من مايو، ومن المتوقع أن تزيد الضرائب. ودعا زعيم الحزب الليبرالي توني أبوت رئيس الوزراء، إلى خفض الإنفاق بدلاً من زيادة الضرائب.
وقال أبوت: "ليس لديهم مشكلة في العائدات.. لديهم مشكلة في الإنفاق... هناك عجز ممتد إلى حد مرمى البصر".
