ارتفع مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس، إذ إن الاتجاه النزولي للين أبطل أثر المعنويات السلبية، بعد هبوط الأسهم في وول ستريت في اليوم السابق.
وقفز المؤشر نيكاي 0.7 % إلى 13316.48 نقطة، لكنه أنهى الأسبوع منخفضاً 1.3 %.
وارتفع كذلك المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3 % إلى 1126.67 نقطة.
وارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس ساعية للانتعاش، بعد تراجع على مدى خمس جلسات متتالية، بينما كانت الأسواق تتطلع لإجراءات من جانب وزراء مالية مجموعة العشرين، الذين واصلوا اجتماعاتهم أمس لاحتواء تراجع النمو العالمي في الفترة الأخيرة.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية خمس نقاط، أي بنسبة 0.4 % إلى 1152.38، مدعوماً بارتفاعات الأسهم في آسيا الليلة الماضية.
وفي بورصات أوروبا، ارتفع فايننشال تايمز البريطاني 0.4 %، وصعد كاك الفرنسي 0.8 %، كما زاد داكس الألماني 0.2 %.
وتخلت مؤشرات الأسهم الأوروبية أمس الأول عن مكاسبها لتغلق مستقرة، بعد أن أبرزت مجموعة جديدة من نتائج الشركات وبيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة وأوروبا المخاوف بشأن آفاق النمو. حيث أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بلا تغير يذكر عند 1147.80 نقطة، بعد أن كان صعد أثناء الجلسة إلى مستوى بلغ 1154.62 نقطة. والمؤشر القياسي منخفض الآن 3.5 % عن مستواه في بداية الربع الحالي.
أسهم البنوك
وجاءت أسهم البنوك في مقدمة الخاسرين، مع تراجع مؤشر القطاع 1.1 % متأثراً بهبوط سهم سوسيتيه جنرال 3.4 %. وأشار متعاملون إلى أن نتائج ضعيفة من بنك مورجان ستانلي الأميركي ساهمت في تراجع القطاع. وجاءت تلك النتائج في أعقاب أرباح ضعيفة، أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع من شركات أوروبية، من بينها سودكسو ونوكيا اللتان هبطت أسهمهما 9.6 و8.3 % على الترتيب.
وقال دانيل موريس خبير الأسواق لدى جيه بي مورجان اسيت مانجمنت "إننا ندخل موسم أرباح الشركات هذا بتوقعات منخفضة جداًَ".
وتضررت المعنويات أيضاً من بيانات ضعيفة لنشاط المصانع في المنطقة الوسطى للساحل الشرقي الأميركي، وهو ما أثار قلق الكثير من المستثمرين الذين يتطلعون إلى النمو في الولايات المتحدة للمساعدة في دعم الأرباح وتعويض الضعف في أوروبا.
وفي البورصات الرئيسة في أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني على انخفاض طفيف بلغ 0.01 %، بينما تراجع مؤشر داكس الألماني 0.39 %. وأغلق مؤشر كاك الفرنسي مرتفعاً 0.13 %.
الأسهم الأميركية
وتراجعت الأسهم الأميركية أمس الأول لثالث جلسة هذا الأسبوع، بعد بيانات أظهرت علامات على تباطؤ نمو أكبر اقتصاد في العالم.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى، جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 81.45 نقطة أو 0.56 % إلى 14537.14 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 10.40 نقاط أو 0.67 %، ليغلق على 1541.61 نقطة.
وللمرة الأولى هذا العام، أغلق ستاندرد آند بورز دون متوسط تحركه في 50 يوماً.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 38.31 نقطة أو 1.20 %، مغلقاً على 3166.36 نقطة.
