توقعت مجموعة من المراكز والمعاهد الاقتصادية الكبرى في ألمانيا أمس أن يسجل اقتصاد المانيا نموا قويا يبلغ 1.9% في العام المقبل بعدما سجل معدل نمو عند 0.8% هذا العام.

ومن المرجح أن تمهد التوقعات بالنسبة لأكبر اقتصاد في أوروبا من جانب أربعة معاهد كبرى الطريق أمام الحكومة الألمانية لزيادة توقعاتها للنمو الاقتصادي الأسبوع القادم والتي تدور حاليا حول 0.4% للعام الجاري.

ويرى التقرير الذي أعده معاهد إيفو ومقره ميونخ وكايل للاقتصاد العالمي و"آر دبليو آي" ومعهد الأبحاث الاقتصادية في هال أن يتراجع متوسط عدد العاطلين من 2.9 مليون عاطل هذا العام إلى 2.7 مليون في العام القادم.

وسيؤدي ذلك إلى تراجع معدل البطالة من 6.7% إلى 6.4%.

لكن التوقعات الاقتصادية الإيجابية تعني أن التضخم سيرتفع من 1.7% هذا العام إلى 2% العام القادم.

وفي تقريرها الأخير الصادر قبل ستة أشهر، توقعت المعاهد أن يبلغ معدل النمو لهذا العام 1%.

لكنها اضطرت إلى خفض توقعاتها للنمو بعدما انكمش الاقتصاد خلال الربع الأخير من العام الماضي نتيجة لتأثير أزمة ديون منطقة اليورو على ألمانيا.

وعلى الرغم من ذلك، تزيد التوقعات المتفائلة إلى حد ما لألمانيا الآمال بأن البلاد ستساهم في انتشال منطقة اليورو التي تضربها أزمة ديون من الركود.

وتعني توقعات النمو الألمانية أن البلاد ستسجل فائضا في الميزانية العام الماضي يبلغ 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا للمعاهد. كما قالت تقارير المراكز إن فرص انفراط عقد منطقة اليورو تراجعت بشكل كبير.