ارتفعت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» عند الفتح أمس لتنتعش من أسوأ أداء لها في جلسة واحدة منذ نوفمبر بعد أن شهدت أسعار الذهب تعافيا متواضعا في حين أشارت بيانات أميركية للتضخم وبناء المنازل الجديدة إلى تحسن اقتصادي. في حين تراجعت الأسهم الأوروبية واليابانية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 100.75 نقطة بما يعادل 0.69 % ليصل إلى 14699.95 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 10.75 نقاط أو 0.69 % مسجلا 1563.11 نقطة.
وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 23.07 نقطة أو 0.72 % إلى 3239.56 نقطة.
وسجل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 أسوأ يوم له في أكثر من أربعة أشهر أمس الأول بعد أن أثار الانخفاض الشديد لأسعار الذهب والسلع الأولية الأخرى موجة بيع كبيرة للأسهم.وتفاقمت خسائر المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية في أواخر التعاملات بعد انفجار قرب خط نهاية سباق ماراثون بوسطن.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 265.86 نقطة أو 1.79 % ليغلق عند 14955.20 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 36.48 نقطة أو 2.30 % ليصل إلى 1552.37 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 78.46 نقطة أو 2.38 % إلى 3216.49 نقطة.
مؤشر نيكاي
وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للجلسة الثالثة على التوالي وفقد 0.4 % أمس وسط بواعث قلق من تعثر النمو العالمي لكن السوق قلصت خسائرها بدعم من الين الذي عاود انخفاضه.
وأغلق نيكي منخفضا 54.22 نقطة عند 13221.44 نقطة في حين هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.3 % إلى 1119.20 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي مقتدية بانخفاض حاد في الأسهم الأميركية وأسعار السلع الأولية مع تنامي بواعث القلق بشأن وتيرة النمو العالمي.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % إلى 1169.47 نقطة بعد أن فقد 1.5 % في الجلستين السابقتين.
وعلى صعيد الشركات كان سهم ال.في.ام.اتش للمنتجات الفاخرة أكبر خاسر بين الأسهم القيادية في أوروبا وانخفض 2.9 % بعد إعلان نتائج متباينة للمبيعات الفصلية.
ورغم تراجع السوق قال ألكسندر لو دروجوف مدير الصندوق في تالينس جستيون إن المؤشرات الأوروبية الرئيسية تظهر علامات متانة.
وقال "ليس الوضع بهذا السوء بالنظر إلى تراجع وول ستريت الليلة الماضية وعمليات البيع واسعة النطاق في السلع الأولية. العقود الآجلة الأميركية تنتعش بالفعل. المؤشرات الأوروبية تختبر مستويات دعم رئيسية. إذا تماسكت مستويات الدعم فإن الاتجاه العام للمدى الطويل لن يتغير."
وفي أنحاء أوروبا فتحت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي وداكس الألماني على انخفاض 0.4 %.
قطاع التعدين
وهبطت الأسهم الأوروبية أمس الأول، حيث مر قطاع التعدين بأسوأ يوم له في عام ونصف العام في ظل انخفاض أسعار الذهب وبيانات ضعيفة من الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم.
وجاء الناتج الصناعي والإنفاق الاستثماري في الصين أدنى من المتوقع وهو ما دفع المحللين لخفض توقعات النمو الاقتصادي لأكبر مستهلك للمعادن.
ووجهت تلك البيانات إلى جانب تراجع سعر الذهب لأدنى مستوى في عامين ضربة شديدة لأسهم التعدين الأوروبية ذات الثقل في الأسواق. وانخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 لقطاع الموارد الأساسية 4.9 % مسجلا أكبر هبوط في يوم واحد منذ نوفمبر 2011.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 0.6 % عند 1174.6 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 % وكاك 40 الفرنسي 0.5 % بينما انخفض مؤشر داكس الألماني 0.4 %.
