وقالت نهاد موسى، في تصريح صحفي، إن وزارة النفط العراقية كانت قد وقعت الأسبوع الماضي على ذات الاتفاقية من اجل السير بأعمال المشروع الذي وصفته بالمهم للبلدين الشقيقين.
وتوقعت انجاز التصاميم والدراسات الفنية للانبوب الذي يبلغ طوله 1700كم، والتي أعدتها إحدى الشركات الكندية، خلال الربع الأخير من العام الحالي، ليصار بعدها إلى طرح عطاء التنفيذ للمرحلة الأولى.
ولفتت إلى وجود عمل كبير يتم حاليا لدعوة الشركات الاستثمارية وتأهيلها من اجل المشاركة في المرحلة الثانية من المشروع، متوقعة أن يتم انجاز ذلك خلال الربع الأول من العام المقبل 2014.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من المشروع التي ستبدأ من جنوب العراق حتى مدينة حديثة، سيتم تنفيذها وإنجازها بالكامل من خلال الحكومة العراقية، ممثلة بوزارة النفط، فيما سيتم انجاز المرحلة الثانية التي تصل إلى ميناء العقبة من خلال طرحها للاستثمار.
وبينت موسى أن الأردن لن يتحمل أية تكلفة من جراء تنفيذ المشروع، مشيرة إلى أن المستثمر، سيتحمل أعباء مد الانبوب كاملاً في نظام استثمار يقوم على تحصيل العوائد بعد التشغيل.
وأشارت إلى أن الحكومة العراقية جادة في تنفيذ المشروع وهناك خطوات متسارعة من العمل كونه سيمنح العراق منفذا جديدا لتصدير النفط من خلال العقبة، فيما تشير التوقعات إلى انجاز الانبوب مع حلول عام 2017.
وحسب موسى فان الجزء الأول من الانبوب الممتد من البصرة حتى مدينة حديثة سينقل حوالي 2.25 مليون برميل نفط يوميا، فيما تبلغ كمية النفط التي ستصل إلى ميناء العقبة عبر الانبوب مليون برميل يوميا، وسيتم تحويل 850 ألف برميل إلى مصفاة البترول الأردنية، بالإضافة إلى انبوب آخر لنقل 100 مليون متر مكعب يوميا من الغاز سيقوم الأردن باستخدامها لإنتاج الكهرباء.
ولفتت إلى أن مد انبوب للنفط بين البصرة والعقبة فيه مصلحة مشتركة إذ يتيح للعراق منفذا جديدا للتصدير، مثلما يساهم في الوقت نفسه في سد احتياجات الأردن من النفط.
وتقدر كلفة مد خط انبوب النفط العراقي بين البصرة والعقبة بنحو 18 مليار دولار، وسيوفر فرص عمل لأكثر من 1000 مهندس وعامل داخل العراق، وأكثر من 3000 مهندس وعامل داخل الأردن.