عكس الذهب والأسهم اليابانية اتجاهها الهبوطي بنهاية الأسبوع، فيما أغلقت الأسهم الأميركية على تراجع، وأدى استمرار الاتجاه النزولي للين إلى دفع الدولار إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أعوام ونصف أمام العملة اليابانية.

وذلك رغم تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسة بتعاملات نهاية الأسبوع، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين مقابل اليورو، بعد أن أثارت بيانات أضعف من المتوقع لنمو الوظائف في الولايات المتحدة، مخاوف من تباطؤ وتيرة انتعاش سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم.

وواصل المستثمرون يوم الجمعة بيع الين، في أعقاب إعلان بنك اليابان المركزي الخميس، إجراءات جريئة للتيسير النقدي. وأنهت العملة اليابانية الأسبوع منخفضة 3.5 % أمام الدولار، وهو أسوأ أداء أسبوعي منذ ديسمبر 2009. وأمام اليورو ينهي الين الأسبوع على خسائر تبلغ حوالي 5 %، هي أكبر هبوط أسبوعي منذ نوفمبر 2008.

وشهدت أسواق العملة بطوكيو الخميس، ارتفاع سعر الدولار إلى 52. 93 - 54. 93 يناً مقابل 85. 92-87. 92 يناً. وارتفع اليورو أمام الين وسجل 76. 119-83، 119 يناً مقابل 37. 119-40. 119 يناً.

وقفز اليورو أثناء الجلسة إلى 1.3039 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 25 مارس، قبل أن يتراجع إلى 1.2989 دولار في نهاية التعاملات في سوق نيويورك، لكنه يبقى مرتفعاً 0.5 % عن مستواه في الإغلاق السابق.

وأنهت العملة الأوروبية الأسبوع مرتفعة 1.5 % أمام الدولار، في أفضل أداء أسبوعي منذ منتصف يناير. وتراجع اليورو أمام الدولار إلى 2804. 1-2805. 1 دولار، مقابل 2854. 1-2856. 1 دولار.

تراجع الأسهم الأميركية

أنهت المؤشرات الأميركية الثلاث الأسبوع على خسائر، مع هبوط داو جونز 0.1 %، وستاندرد آند بورز 1.0 %، وناسداك 1.9 %.

وأغلقت الأسهم الأميركية منخفضة الجمعة، بعد أن قوض تقرير أضعف من المتوقع بشأن الوظائف، الثقة في انتعاش أكبر اقتصاد في العالم، ونمو أرباح الشركات في الربع الأول من العام.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول منخفضاً 40.86 نقطة أو 0.28 % إلى 14565.25 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.70 نقاط أو 0.43 %، ليغلق على 1553.28 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضاً 21.12 نقطة أو 0.66 % إلى 3203.86 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت الأربعاء على ارتفاع، رغم تخليها عن بعض مكاسبها خلال التعاملات، وحصلت على دعم من صعود قطاع التأمين، بعد زيادة الأقساط لبعض شركات التأمين الصحي.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 89.16 نقطة أو 0.61 % إلى 14662.01 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.07 نقاط أو 0.52 % إلى 1570.24 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 15.69 نقطة أو 0.48 % إلى 3254.86 نقطة.

الأسهم اليابانية

تراجعت البورصة اليابانية الاثنين، الذي وافق بداية العام المالي الجديد، حيث انخفضت أسهم شركات التصدير بسبب قوة الين، واتجاه المستثمرين لبيع الأسهم للاحتفاظ بالأرباح.

فقد تراجع مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهماً بواقع 89. 262 نقطة أو ما يعادل 2.12 % ليغلق عند 02. 12135 نقطة، بعدما ارتفع 25. 7 % خلال مارس .

وتراجع مؤشر توبكس 14. 34 نقطة أو ما يعادل 3.3 % ليغلق عند 57. 1000 نقطة، بعدما ارتفع بنسبة 05. 6 % خلال مارس الماضي.

أظهر استطلاع لبنك اليابان، أن الثقة بين الشركات اليابانية ارتفعت في مارس الماضي لأول مرة خلال ثلاثة أرباع، في ظل الانتعاش الاقتصادي العالمي وتراجع الين.

تراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية 1.1 % يوم الثــلاثاء، مقترباً من أقل مستوى في أربعة أسابيع، في خســـائر قادتهــا أســـهم المصدرين، مع ارتفاع الين، إثر بيانات أضعف من المتوقع للقطاع الصناعي الأميركي.

وفقد نيكي 131.59 نقطة مسجلاً 12003.43 نقطة، بعد أن هبط 2.7 % خلال الجلسة، لينزل عن مستوى 12 ألف نقطة للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.9 % يوم الثلاثاء أيضاً إلى 991.34 نقطة، ليغلق دون الألف نقطة للمرة الأولى في أربعة أسابيع.

وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر (كوسبي) بسبب القلاقل السياسية مع جارتها الشمالية، ومخاوف تنافسية تصديرية مع اليابان. لكن مؤشر نيكي للأسهم اليابانية قفز الخميس 3 %، محققاً أكبر مكاسبه لجلسة واحدة في شهرين، مع قيام المستثمرين بشراء الأسهم المنخفضة. وساهم في موجة الصعود ارتفاع بنحو 14 % لسهم فاست ريتيلينج.

انخفاض النفط

أغلقت عقود برنت منخفضة 2 %، مسجلة أكبر خسارة أسبوعية منذ سبتمبر، بينما تراجع النفط الأميركي 4.6 %، بعد أن أذكى تقرير ضعــيف للوظائف في الولايات المتحدة، القلق بشأن اقتصاد أكبر مستهلك للخام.

وأنهت عقود خام القياس الدولي جلسة التداول منخفضة 2.22 دولار أو 2.09 %، لتسجل عند التسوية 104.12 دولارات للبرميل، بعد أن هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى مستوى 103.62 دولارات. وتنهي عقود برنت لأقرب استحقاق، الأسبوع على خسائر 5.90 دولارات أو 5.4 %.

وأنهت عقود الخام الأميركي الخفيف، تسليم مايو، تعاملات الجمعة منخفضة 56 سنتاً أو 0.6 %، لتسجل عند التسوية 92.70 دولاراً للبرميل، بعد أن هبطت أثناء الجلسة إلي مستوى أكثر انخفاضاً بلغ 91.91 دولاراً.

وكان خام برنت قد استقر الثلاثاء دون 111 دولاراً للبرميل. وانخفض سعر خام برنت 30 سنتاً إلى 110.78 دولارات للبرميل، بعد أن بلغ 111.12 دولاراً. وهبط الخام الأميركي الخفيف 30 سنتاً إلى 96.77 دولاراً للبرميل.

الذهب يزيد مكاسبه

صعدت أسعار الذهب نهاية الأسبوع، بعد أن جاءت بيانات الوظائف الأميركية أضعف من المتوقع ، وهو ما أذكى توقعات بأن يواصل الاحتياطي الاتحادي برنامجه لمشتريات الأصول.

وارتفع الذهب للبيع الفوري 1.8 % إلى 1580.30 دولاراً للأوقية، مواصلاً التعافي من أدنى مستوى في عشرة شهور، الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع. وصعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو 23.50 دولاراً، لتسجل عند التسوية 1575.90 دولاراً للأوقية. وكانت أسعار الذهب قد تراجعت الخميس، مواصلة انخفاضها الحاد من الجلسة السابقة.

النحاس يهبط

 

هبطت أسعار النحاس مقتربة من أدنى مستوياتها في ثمانية شهور، بفعل بيانات الوظائف في الولايات المتحدة.

وتراجعت عقود النحاس القياسية لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن إلى 7384 دولاراً للطن، عند أدنى مستوى لها، في أعقاب البيانات الأميركية، قبل أن تقلص خسائرها لتغلق منخفضة 0.5 % عند 7406 دولارات.

 وكان النحاس هبط الخميس إلى 7331.25 دولاراً للطن، وهو أضعف مستوى منذ أغسطس، لكنه تعافى وتمكن من أن ينهي الجلسة على ارتفاع طفيف. وأسعار النحاس منخفضة 6 % عن مستواها بداية العام، مع زيادة مطردة في المخزونات، وطلب مخيب للآمال في الصين.