استقر سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي قرب أدنى مستوياته في خمسة أشهر عند نحو 106 دولارات للبرميل أمس بعد أن زادت بيانات أميركية ضعيفة من قتامة توقعات الطلب.

ويوشك النفط أن يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ بداية هذا العام إذ انخفض سعر برنت 3.4 بالمئة هذا الأسبوع وهو أكبر تراجع منذ ديسمبر الماضي في حين هبط الخام الأميركي 4.3% مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي منذ سبتمبر.

وجاءت البيانات الأميركية مخيبة للآمال إذ أشارت إلى نمو أقل من المتوقع في قطاع الصناعات التحويلية وتوظيف أقل من المتوقع في القطاع الخاص وارتفاع طلبات إعانة البطالة. كما شكل ارتفاع مخزونات الخام الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ 1990 ضغوطاً إضافية على الأسعار.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أوائل التعامل في آسيا أمس الجمعة في أعقاب قرار بنك اليابان المركزي ضخ 1.4 تريليون دولار في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

وارتفع سعر عقود خام برنت لتسليم مايو 29 سنتاً إلى 106.63 دولارات للبرميل بعدما هوى إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر قرب 105 دولارات للبرميل الجلسة السابقة.

ومن جهة أخرى قالت مصادر أمس إن صادرات إيران من النفط الخام ستنتعش إلى ما يزيد على مليون برميل يومياً بعد انخفاضها في مارس إلى أدنى مستوياتها منذ أن فرض الغرب عقوبات على الجمهورية الإسلامية للحد من صادراتها من النفط في 2012.

وتشير بيانات أولية حصلت عليها رويترز إلى أن إيران من المتوقع أن تصدر 1.08 مليون برميل يومياً في أبريل ارتفاعاً من 810 آلاف برميل يومياً كان من المقرر تحميلها في مارس وقرب مستويات التصدير البالغة 1.1 مليون برميل يومياً في فبراير.

و سعت مجموعة الغاز الروسية غازبروم أمس إلى إقناع الحكومة البولندية بأهمية مشروع بناء أنبوب جديد للغاز بين روسيا والاتحاد الأوروبي عبر الأراضي البولندية بموجب قرار للرئيس فلاديمير بوتين تلقته وارسو بفتور.

وتخشى السلطات البولندية أن يستخدم أنبوب الغاز الجديد وسيلة للضغط على أوكرانيا بلد العبور الرئيسي لتصدير الغاز الروسي في النزاع بين موسكو وكييف.