تراجع الجنيه المصري بشكل حاد مقابل الدولار في السوق السوداء خلال الأيام القليلة الماضية مع تناقص المعروض من العملة الأميركية. وذلك حسب متعاملين في السوق توقعوا مزيدا من الانخفاض ما لم تطرح مزيداً من العملة الصعبة في السوق. وتبذل مصر التي تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي جهودا للحيلولة دون تهافت على بيع الجنيه الذي انخفض سعره الرسمي تسعة بالمئة أمام الدولار هذا العام.

وتراجعت قيمة العملة في السوق السوداء بدرجة أكبر من ذلك وبوتيرة أسرع. وقال خمسة متعاملين إن الدولار معروض بسعر 7.55 جنيهات اليوم مقارنة مع 7.45 جنيهات منذ بضعة أيام فقط. ويبلغ السعر الرسمي بين البنوك 6.80 جنيهات للدولار.

وعزا متعامل في الصرف الأجنبي انخفاض العملة في الآونة الأخيرة إلى تزايد الطلب من المستوردين الذين يسعون لتلبية حاجاتهم من الدولار لتمويل واردات الربع الثاني من العام. وقال متعامل في السوق الموازية «لعشرة آلاف دولار أو أكثر يبلغ السعر 7.55 جنيهات للدولار. المبالغ الأقل بسعر 7.50 جنيهات. السعر على هذا النحو منذ يومين لأن المعروض (من الدولارات) شحيح.