قال مسؤولون في قطاع النفط العراقي إن إكسون موبيل الأميركية تجري مفاوضات لبيع 5% من حصتها في حقل غرب القرنة-1 العراقي لشركة "مبادلة للتنمية" ومقرها أبوظبي في إطار سعي الشركة النفطية الكبرى لخفض حصتها في الحقل.

وقالت إكسون إنها تخطط لبيع حصتها في الحقل بعدما أغضبت الحكومة المركزية في بغداد بإبرام صفقات مع إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق، حيث تصف بغداد تلك الصفقات بأنها غير قانونية.

وأبلغت بغداد إكسون بأن عليها أن تختار بين غرب القرنة أو صفقات كردستان لكنها بالرغم من ذلك عرضت على الشركة الأميركية شروطاً أيسر في محاولة لإقناعها بمواصلة العمل في الحقل النفطي الجنوبي.

وقال مسؤول نفطي عراقي "ستبقى إكسون في غرب القرنة-1 حتى العام المقبل على أقل تقدير لكن في الوقت نفسه تتحرك الشركة قدماً لخفض حصتها في مشروع غرب القرنة لتحويل اهتمامها لمشروعات أخرى".

وقال مسؤولان في قطاع النفط العراقي طلبا عدم الكشف عن هويتهما إن تخصيص إكسون 1.65 مليار دولار لتطوير الحقل في عام 2013 يشير إلى أنها تخطط للبقاء حتى العام المقبل.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي مبادلة الإماراتية أو إكسون موبيل.

وتجري بيرتامينا الإندونيسية للنفط والغاز المملوكة للدولة محادثات لشراء 10 إلى 20% من حصة إكسون، وقالت مصادر نفطية إن ناشونال بتروليوم كورب الصينية أبدت استعدادها للانضمام إلى إكسون في جزء من غرب القرنة.

بتروكيم

ومن جهة أخرى أكد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) أن استثمارات دول الخليج في البتروكيماويات "ستبلغ 250 مليار دولار عام 2015".

وأشار الاتحاد (مقره دبي) في تقرير أصدره قبل عقد الدورة الثامنة لأسبوع الشرق الأوسط للكيماويات "بتروكيم العربي 2013" في أبوظبي بين 12 و15 مايو المقبل، إلى ضرورة أن تعزز هذه الاستثمارات النظم التكنولوجية بهدف إطلاق التوجه نحو المنتجات البتروكيماوية - الأوليفينات وضمان نجاحها عالمياً، إضافة إلى ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كمحرك رئيس لعجلة إنتاج الأوليفينات على المستوى العالمي.

وسيعقد بتروكيم العربي، الذي تنظمه شركة "تبادل الطاقة" بالتزامن مع "أسبوع الشرق الأوسط للنفط والغاز 2013"، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تكامل أكبر بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات.

وستقوّم القيادات العاملة في مجال البتروكيماويات خلال الدورة الثامنة لأسبوع الشرق الأوسط للكيماويات "بتروكيم العربي 2013"، البحوث والتطوير والاستثمار في العلوم التكنولوجية الجارية حالياً في المنطقة، ومقارنتها بأسواق التصدير العالمية الأخرى، وعرض أحدث التقنيات والمنتجات التي تمكّن من تعزيز الأوليفينات والاستفادة منها على الشكل الأمثل.

وستُعرض كيفية الاستفادة من الاستثمارات التكنولوجية لضمان توفير فرص عمل في المنطقة، وتسهيل التعلم ونقل المعرفة للكوادر البشرية، وتقديم استراتيجيات تهدف إلى ردم الهوّة في المهارات لإنشاء مركز تكنولوجي رائد في منطقة الخليج. وسيناقش الخبراء القضايا المتعلقة بتوافر المواد الخام والأولية ونقص الغاز في المنطقة، ومقارنتها بالتأثير الذي أحدثته مصادر إنتاج الغاز الصخري في الولايات المتحدة والصين، على دينامية صناعة البتروكيماويات العالمية.

 استئناف تصدير نفط جنوب السودان عبر الموانئ السودانية

 اختتم السودان وجنوب السودان مساء الخميس الجولة الأولى للمحادثات الفنية المشتركة بينهما لإنفاذ مصفوفة تنفيذ اتفاق التعاون المشترك بين الجانبين فيما يتعلق باستئناف إنتاج وتصدير نفط جنوب السودان عبر الأراضي والموانئ السودانية والتي استغرقت يومين بالخرطوم.

ووصف كل من مشار اشيك ادير وكيل وزارة النفط والمعادن بجنوب السودان رئيس وفد بلاده وعوض عبدالفتاح الأمين العام لوزارة النفط بالسودان رئيس الجانب السوداني في المؤتمر الصحافي المشترك المباحثات بأنها ناجحة، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا). وأضاف ان المحادثات أثمرت بالتوصل إلى الكثير من التفاهمات حول إنفاذ ما هو مطلوب من آليات وبرامج وأنشطة لاستئناف تصدير نفط الجنوب لتحقيق العائد المادي الذي يسهم في نهضة وخدمة الشعبين. وقال ادير وعبدالفتاح إنه من المتوقع أن تصل في منتصف أبريل المقبل أول دفعة من النفط للأراضي السودانية وان دخول الآبار بالحقول ستدخل تباعاً دائرة الإنتاج ومن المتوقع أن يبدأ التصدير بمائة وخمسين ألف برميل في اليوم وتصل إلى ثلاثمائة ألف برميل في اليوم في نهاية يونيو المقبل إذا سار تنفيذ الخطة حسب ما هو مقرر لها.

وتابع المسؤولان إنهما اتفقا على استمرار المحادثات وبشكل تبادلي بين العاصمتين جوبا والخرطوم وان يكون الاجتماع المقبل للجان الفنية للنفط الأسبوع المقبل بعاصمة الجنوب مدينة جوبا. واتفقت الدولتان على تعيين مراقبين من الطرفين للعدادات بمواقع إنتاج النفط والنقاط الكبرى التي يمر بها انتهاءً بموانئ تصدير النفط بالأراضي السودانية.

كان وفدا السودان ودولة جنوب السودان المشاركان في مفاوضات أديس أبابا قد وقعا في الثاني عشر من الشهر الجاري على مصفوفة تنفيذ اتفاقيات التعاون التسع الموقعة بين البلدين في 27 سبتمبر الماضي.