أسفرت الأزمة التي تعيشها إيطاليا منذ عام 2006 حتى عام 2011 عن 615 من الفقراء الجدد يومياً أي ما مجموعه مليون و120 ألف شخص، وهكذا ارتفع العدد الإجمالي من 2,3 مليون إلى 3 ملايين ونصف. وعرضت رابطة التجاريين تقديراتها التي تشير إلى ارتفاع العدد الإجمالي إلى 4 ملايين عام 2013، وأوضحت في إطار منتدى تشيرنوبيو السنوي أن التقديرات تنطلق من معايير القياس الجديدة لمستوى الفقر. ومن البيانات الأخرى معدل البطالة الذي بلغ 11,7 % أي حوالي 3 ملايين شخص، هذا مع ضرورة إضافة 680 ألف شخص فقدوا الأمل والرغبة في البحث عن العمل، و200 ألف محالين إلى صناديق دعم من فقد العمل.

وتبدي الرابطة تشاؤمها في ما يتعلق بسير الاقتصاد الإيطالي خلال العام الجاري، وهو ما يؤكده تعديلها التوقعات المتعلقة بنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى الأسوأ، أي من - 0,8 % إلى - 1,7 %. وفي المقابل يرتفع معدل انخفاض الاستهلاك. وطُرحت خلال المنتدى الأرقام التالية، انخفاض الاستثمارات 3,5%، ارتفاع الصادرات 1,4 % وانخفاض الواردات بنسبة 1 %، بينما ينخفض الدخل 1,9 %.